الحكومة التركية تبحث اليوم ملفات قمة الناتو وغزة وإيران والاقتصاد
تعقد الحكومة التركية، اليوم، اجتماعها برئاسة الرئيس "أردوغان" في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، لبحث عدد من الملفات الداخلية والخارجية، يتصدرها نتائج قمة حلف الناتو، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة وإيران، إلى جانب القضايا الاقتصادية.
وأفادت المصادر الرسمية في الحكومة بأنه من المتوقع أن يناقش الاجتماع نتائج قمة قادة دول وحكومات حلف الناتو التي استضافتها أنقرة، مع تقييم القرارات الصادرة عنها، ومراجعة موقع تركيا داخل الحلف وانعكاسات القمة على الأمن الإقليمي.
كما يبحث مجلس الوزراء نتائج اللقاء الذي جمع الرئيس "رجب طيب أردوغان" بالرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على هامش القمة، بما في ذلك تطورات العلاقات التركية الأمريكية، ومسار العقوبات الأمريكية بموجب قانون "CAATSA"، وإمكانية عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات "F-35"، إضافة إلى فرص التعاون في مجال الصناعات الدفاعية.
ويتناول الاجتماع كذلك آخر المستجدات في قطاع غزة، بما يشمل استمرار الهجمات الصهيونية، وتفاقم الأزمة الإنسانية، وجهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فضلاً عن التحركات الدبلوماسية التي تقودها تركيا بشأن الملف.
كما يناقش الوزراء تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، والتطورات في محيط مضيق هرمز، مع تقييم انعكاسات هذه المستجدات على الأمن القومي التركي وإمدادات الطاقة.
وعلى الصعيد الداخلي، يبحث الاجتماع الخطوات المتخذة في إطار مبادرة "تركيا خالية من الإرهاب"، والإجراءات القانونية المرتقبة في هذا السياق، إلى جانب استعراض تقارير الأجهزة الأمنية حول آخر التطورات الميدانية.
وفي الملف الاقتصادي، يناقش مجلس الوزراء جهود مكافحة التضخم وارتفاع الأسعار، وإجراءات الرقابة على الأسواق، والسياسات المتعلقة بالاستثمار والتوظيف والصادرات، إضافة إلى آخر المستجدات في الأسواق.
ومن المنتظر أن يدلي الرئيس "رجب طيب أردوغان" بتصريحات عقب انتهاء الاجتماع، يعلن خلالها أبرز القرارات والنتائج التي تم التوصل إليها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اتفقت الأطراف العسكرية في شرق وغرب ليبيا على إطلاق تدريبات مشتركة جنوب البلاد، في إطار خطوات عملية تستهدف بناء الثقة وتوحيد المؤسسة العسكرية.
انتخب مجلس الشعب السوري، الأحد، الأكاديمي القانوني عبد الحميد عكيل العواك رئيساً للمجلس، بعد فوزه بـ99 صوتاً، متقدماً على مؤيد القبلاوي (75 صوتاً) ومحمد رامز كورج (31 صوتاً) في أولى جلسات المجلس، التي حضرها 206 أعضاء.
تنطلق اليوم أولى جلسات مجلس الشعب السوري الجديد، في خطوة تؤسس لمرحلة تشريعية جديدة، ويباشر الأعضاء أعمالهم بأداء اليمين الدستورية وانتخاب رئاسة المجلس.