قال رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان: "ما هي مشكلة الشخص الذي يدعى ماكرون. ما هي مشكلته مع المسلمين. ماكرون يحتاج إلى علاج نفسي".

شارك الرئيس أردوغان في المؤتمر الاعتيادي السابع لحزب العدالة والتنمية الذي أقيم في استاد قادر هاص، وألقى كلمة بهذه المناسبة تطرق فيها إلى آخر المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية والدولية.

وفي كلمته، أكد أردوغان فساد السجل الديمقراطي للدول التي تقف بجانب الانقلابيين بدل وقوفها مع الحكومة الشرعية في ليبيا.

وأضاف: "ليس لأي دولة لاسيما فرنسا التي تقدم الدعم للانقلابيين، الحق في التحدث والتفوّه بكلمة واحدة حول الديمقراطية في الأماكن الأخرى من العالم".

وتابع الرئيس حديثه: "ما هي مشكلة الشخص الذي يدعى ماكرون. ما هي مشكلته مع المسلمين. ماكرون يحتاج إلى علاج نفسي. ماذا يمكننا أن نقول لرئيس دولة لا يفهم حرية الأديان وحرية المعتقدات ويعامل الملايين من أتباع أديان مختلفة في بلده بهذه الطريقة؟ بداية هو بحاجة إلى اختبار عقلي".

"أشقاؤنا الأذربيجانيون ماضون تجاه الأراضي المحتلة وبدأوا في استعادتها"

قال الرئيس أردوغان إنه أجرى صباحا اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، مضيفا: "أشقاؤنا الأذربيجانيون ماضون تجاه الأراضي المحتلة. لقد بدأوا في استعادتها. لا يمكن الهروب من العدالة والعزم والإيمان. إذا عزمت فتوكل على الله. لقد صحت هذه الأمة بهذا الشكل. وفي الوقت الذي تواصل تركيا كفاحها بشأن التغييرات الجارية في العالم، تستمر بكل عزم في السير نحو أهدافها للتنمية".

وأكد الرئيس أردوغان أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الذين جاؤوا من بعد آلاف الكيلومترات ويحاولون إنشاء ممر إرهابي قرب حدودها.

وأشار إلى أن تركيا تمكنت قبل عدة أيام من القبض على الشخص الذي نفّذ عملية إرهابية باستخدام سيارة مفخخة في مدينة قيصري في العام 2016، وتسبب في استشهاد 15 عسكريا تركيا، وأنها أحضرته إلى تركيا من خارج البلاد.

"تركيا لن تسمح بإنشاء دولة إرهابية قرب حدودها"

أوضح الرئيس أردوغان أنه ليس لتركيا أي هدف في سوريا والعراق غير منع التهديدات التي توجه نحوها، وتوفير الازدهار للأشقاء هناك.

واستطرد بالقول: "نحن نرى أن هناك مساعي لإنشاء كيان إرهابي في سوريا على الحدود العراقية. دعني أوضح الأمر أكثر. هناك مساعي لإنشاء دولة إرهاب هناك. أقولها بكل صراحة دون لف ودوران: تركيا لن تسمح أبدا لمثل هذه المستنقعات أو الدول الإرهابية قرب حدودها. سنقوم بما يلزم من أجل منع ذلك ومن أجل تجفيف مستنقعات الإرهاب هناك. أريد أن أقول إن على الجميع ألّا ينسى أننا قمنا بفعل كل ما قلناه حتى اليوم. هذا ليس له علاقة بتاتا بالتحالف أو الصداقة أو غيرها من التعاونات في المجالات المختلفة". (İLKHA)

تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع  الوكالة أو اشتراك مسبق.

متعلقات

Bizi Takip Edin

مختارات المحرر

Mobil Uygulamamızı İndirin

الأكثر تفاعلا