الغنوشي يعلن فوز حركة النهضة ب40 مقعدا في الانتخابات التشريعية
رئيس حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي يؤكد فوز الحركة ب40 مقعدا عن مختلف الولايات التونسية وبجميع القوائم .
واضاف في مؤتمر صحفي له ، بعد الفرز الاولي لصناديق الاقتراع بالانتخابات التشريعية ، "حسب المعطيات لدينا بأن حركة النهضة هي الفائزة بأغلب الاصوات وبنسبة 20 بالمئة ولا غبار عليه بالرغم من ان منافسينا كانوا اقوياء وكانت معركة انتخابية شديدة ".
من جهة ثانية ، عبر الغنوشي عن اسفه لاستمرار سجن المرشح للرئاسة ، والفائز للدورة الثانية نبيل القروي ، واضاف "لو كان الامر بيدنا لكانت الامور غير ذلك ونتمنى ان يكون خارج السجن" .
واعلن عن دعمه لحكومة يوسف الشاهد الى ان تتشكل حكومة توافقية جديدة ترتقي باقتصاد البلاد نحو الافضل .
وحول تشكيك البعض بنتائج الانتخابات قال الغنوشي ان الديمقراطية في تونس لم تنضج بعد في نفوس المواطنين والاحزاب ، مشيرا الى استمرار الديمقراطية بنسق عالي بحيث لا يوجد خاسر ولا رابح بل الكل فائزون ، ووعد بان يستمر في تحقيق اهداف الثورة ، وقال "ان الثورة دون كرامة وعيش لا معنى لها" .
وفي جانب اخر قال الغنوشي :" هناك قنوات مشرقية تسخر من ديمقراطية تونس (في اشارة الى الاعلام السعودي ) كون هناك مرشح للرئاسة داخل السجن ، ومرشح اخر خارج البلاد ، ولا يستطيع دخول تونس (سليم الرياحي) ونقول لهؤلاء تسخرون من ديمقراطيتنا الرفيعة، وشرف هذه الديمقراطية ان السجين في بلدنا ما دام لم يحكم عليه فهو له الحق بممارسة حقوقه الانتخابية ، بينما السجين لديكم ببلدانكم تُطوق عائلته، وهي تريد أن تعرف ان كان حياً او ميتاً، ويدفعون الاموال للسجانين كي يحصلوا ولو على معلومة عنه.(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت ما تسمى وزارة دفاع الكيان الصهيوني أن نحو 26 ألفاً و200 عسكري من جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية تلقوا العلاج منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، مشيرة إلى أن غالبية المصابين يعانون من اضطرابات نفسية، وفي مقدمتها اضطراب ما بعد الصدمة.
قال رئيس جمعية "مظلوم در" التركية، المحامي "قايا كارتال" إن ما يشهده قطاع غزة منذ ألف يوم يمثل، بحسب وصفه، استيفاءً لجميع أركان جريمة الإبادة الجماعية، مؤكدًا أن المجتمع الدولي ومؤسساته أخفقت في وقف الحرب، ما أدى إلى انهيار منظومة القانون الدولي وخطاب حقوق الإنسان.
ضرب زلزال بلغت قوته 5.3 درجات على مقياس ريختر البحر المتوسط قبالة سواحل ولاية موغلا جنوب غربي تركيا، بالقرب من جزيرة كريت، دون ورود تقارير أولية عن وقوع خسائر أو أضرار.
أكد رئيس الوزراء الماليزي "أنور إبراهيم" أن بلاده ستواصل انتهاج سياسة خارجية مستقلة ومحايدة، لكنها لا تستطيع التزام الحياد في القضايا المرتبطة بالحقوق الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الإسلاموفوبيا ودعم القضية الفلسطينية.