تحدث والد الشاب الذي قتل على يد أشخاص بسبب تحذيره لهم أثناء عدم احترامهم للأذان
حكى والد باريش تشاكان ، الذي طعن حتى الموت في مقاطعة إيتيميسغوت في أنقرة مساء أمس، لوكالة إيلكا بما حدث
دفن جنازة باريش تشاكان ، الذي طعن حتى الموت من قبل 3 أشخاص بسبب تحذيرهم في استماع إلى الموسيقى الصاخبة أثناء قراءة الآذان في حي ألسانجاك بمقاطعة إيتيميسغوت في محافظة أنقرة، في مقبرة إلفانكينت بعد صلاة الجنازة التي أقيمت بعد صلاة الظهر في مسجد إلفانكينت سوغوت.
قال والد باريش تشاكان البالغ من العمر 20 عامًا ، نهاد تشاكان ، الذي كان في الأصل من منطقة باتنوس في آغري، لوكالة إيلكا للأنباء ان ابنه باريش تشاكان ، الذي توضأ قبل 10 دقائق من صلاة العشاء ، طلب منه الإذن لاستجابة دعوة صديقه ب.أ إلى خارج المسجد، و انه أعطى الموافقة.
قال جاكان ، مشيراً إلى أن ابنه لم يعد بعد أداء صلاة العشاء ، وأنه خرج فورا باتصال صديق إبنه ب. أ على الهاتف، " قال لي صديقه عبر الهاتف أنه حدث شجار بينهم و بين بعض الأشخاص، وهو هرب و سأل مني هل هرب أو أتى إبنك إلى البيت أم لم يأتي. خرجت على ذلك. رأيت صديقه وأخذني إلى المكان الذي اندلع فيه الشجار. ذهبنا إلى حيث وقع الحادث. رأينا سيارات الإسعاف والشرطة حاضرين هناك. كان ولدي مضطجع على الأرض."
بين تشاكان ما حدث في ذاك اليوم متنقلا عن صديق إبنه: " قال صديق ابني: "ذهبنا ودخنا سيجارة بعد ان دعوت باريش. في ذلك الوقت ، جاء 3 أشخاص إلى جانبنا في سيارة. كانوا يستمعون إلى الموسيقى في السيارة. في هذه الأثناء بقراءة الأذان ، قلت لمن هم في السيارة ، "قطعوا الموسيقى احترموا الآذان". كما أنهم يبدؤون الشجار بقولهم "هل ستعلمنا ديننا؟" ثم بعد ان بدأ الشجار بينهم يهرب صديق إبني باريش. ثلاثة رجال معا يطعنون باريش بعد أن ضربوه.(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
هدمت سلطات الاحتلال الصهيوني منزلين يعودان لعائلتين فلسطينيتين في بلدة بيت حنينا شمالي القدس المحتلة، في إطار عمليات هدم متكررة تُنفذ بذريعة عدم الحصول على تراخيص البناء ومخالفات أنظمة التخطيط.
فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني قيوداً مشددة على استخدام أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بعد تصنيفها كمواقع أثرية، في خطوة اعتبرتها جهات فلسطينية وسيلة لفرض سيطرة إدارية وتخطيطية فعلية على الأراضي وعرقلة البناء واستخدام أصحابها لها.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف سفينة شحن وعبّارة في ميناء تشورنومورسك الأوكراني، قالت إنهما كانتا تنقلان معدات عسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت لوجستية وبنى تحتية للسكك الحديدية، فيما أبدت كييف شكوكاً بشأن التزام موسكو بالاتفاق المعلن لوقف استهداف منشآت الطاقة لدى الطرفين.
كشفت تقارير أن جيش الاحتلال الصهيوني أوصى القيادة السياسية بتجنب شن هجوم مباشر على حركة أنصار الله في اليمن، داعيًا بدلًا من ذلك إلى التركيز على تشكيل تحالف دولي وإقليمي لمواجهة الحركة.