الطبيب الغزي زاهر البيك: غزة بحاجة إلى إعادة إعمار لكن الأولوية للخيام والحاويات

أكد الدكتور "زاهر البيك" أن غزة مدمرة بالكامل وتحتاج بشكل عاجل إلى الخيام والحاويات قبل الحديث عن إعادة الإعمار، مشدداً على أن الصمت الإسلامي والدولي جريمة كبرى، داعيًا إلى تقديم الدعم العاجل في شكل معدات إنقاذ، أغذية، وأدوية، مشيرًا إلى أن الأطفال يموتون جوعًا بسبب الحصار.
أكد الدكتور "زاهر البيك"، رئيس فرع أنقرة لجمعية القدس تاريخنا (KUTAD)، أن الوضع في غزة كارثي، حيث تعرضت البنية التحتية، المستشفيات، المدارس والجامعات للدمار الشامل، مما يجعل الحاجة إلى إعادة الإعمار ضرورية، لكنه شدد على أن الأولوية الآن هي لتوفير الخيام والحاويات لإيواء المشردين قبل الحديث عن إعادة البناء.
وأوضح "البيك" أن سكان غزة بحاجة إلى آليات ضخمة لإزالة الأنقاض ودفن الشهداء، في ظل استمرار القصف والحصار.
كما أشار إلى أن الوضع الصحي متدهور للغاية، حيث يموت العديد من الجرحى بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، بينما يُحرم سكان غزة من الغذاء والمياه النظيفة.
وأضاف "البيك" أن الاحتلال يمنع دخول المساعدات، مشيرًا إلى أنه منذ 20 يومًا لم يدخل أي شاحنات إغاثة، مما أدى إلى استشهاد الأطفال بسبب الجوع.
وأكد أن الشعب الغزي يحتاج إلى دعم مادي وعمال إغاثة متطوعين، محذرًا من أن استمرار الصمت سيزيد من حجم الكارثة الإنسانية.
وانتقد "البيك" تقاعس العالم الإسلامي عن نصرة غزة، متسائلًا: "هناك مليارا مسلم في العالم، لماذا الجميع صامت؟" .
وأكد أن الفلسطينيين يخوضون معركة وجود وجهاد، بينما يغرق بقية المسلمين في الصمت والخوف من الاحتلال الصهيوني.
وأضاف: "إسرائيل قوة محتلة، فكيف تخشاها أمة تعدادها مليارا مسلم؟" داعيًا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفعت حصيلة القتلى في زلازل ميانمار، التي بلغت قوتها 7.7 و6.4 درجات، إلى أكثر من 2,000 شخص، في حين أعلنت الحكومة الحداد الوطني لمدة أسبوع.
قام نائب رئيس حزب الهدى عبد الله أصلان، برفقة وفد من الفرع النسوي في الحزب في إسطنبول، بزيارة العيد إلى دار العجزة في إسطنبول لتقديم التهاني للمرضى من كبار السن.
ارتفع عدد ضحايا العدوان الصهيوني الدامي على قطاع غزة المحاصر إلى 50,357 شهيداً.
أطلق طلاب مدرسة كالينجيك في منطقة كارليوفا التابعة لمدينة بينغول التركية حملة تحت شعار "مساعدة للأطفال الفلسطينيين".