الرئيس أردوغان يهنئ الأمة الإسلامية بعيد الفطر ويدعو للوحدة والسلام

وجه الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" رسالة تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنيًا أن يكون عيدًا مباركًا يعم بالخير والسلام على الأمة الإسلامية والعالم أجمع.
بعث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برسالة تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك، حيث قال:
"أتقدم بأحر التهاني إلى شعبنا العزيز والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الفطر، داعيًا الله أن يكون عيدًا مليئًا بالخير والبركة والأمن والاستقرار."
وأشار "أردوغان" إلى أن شهر رمضان هذا العام مرَّ بحالة من الحزن والأسى بسبب المجازر التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة، مؤكدًا أن تركيا لن تتوقف عن دعم الشعب الفلسطيني، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني.
كما تطرق الرئيس التركي إلى الأوضاع في سوريا، مؤكدًا أن بلاده تتابع التطورات عن كثب، ولن تسمح لأي محاولات تستهدف وحدة الأراضي السورية أو تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بجهود إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال، شدد "أردوغان" على أن الحكومة مستمرة في تسليم المنازل الجديدة للمتضررين، مع الالتزام بوعودها لإنهاء الأزمة.
كما لفت الانتباه إلى خطورة التهديدات الزلزالية في إسطنبول، مؤكدًا أن الحكومة ستتخذ تدابير إضافية لضمان سلامة المدينة وسكانها.
وفي ختام رسالته، حث "أردوغان" المواطنين على الالتزام بقواعد المرور خلال إجازة العيد، متمنيًا أن يجلب هذا العيد الطمأنينة والسلام للشعب التركي وللمظلومين في جميع أنحاء العالم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال "سيرغي ريابكوف" نائب وزير الخارجية الروسي، اليوم الخميس: "إن بلاده مستعدة لبذل مساع لمساعدة الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق مناسب قبل فوات الأوان".
دعت وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمواجهة تدهور الوضع الصحي في قطاع غزة، محذرة من أن النظام الصحي في المنطقة قد انهار تقريبًا بسبب الهجمات الصهيوني والحصار المستمر.
قررت المجر الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية خلال زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني المُطارد "بنيامين نتنياهو".
دعت حركة حماس في بيان صادر إلى تعزيز التضامن الوطني والإقليمي والإسلامي في مواجهة الاحتلال والاعتداءات.