غزة..العثور على 14 جثة من العاملين في مجال الصحة بعد اختفائهم لمدة أسبوع

انتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ اليوم الجمعة جثامين 14 شهيدًا من طواقم الإسعاف والدفاع المدني بعد 8 أيام من فقدان الاتصال بهم بعد استهدافهم من قوات الاحتلال منذ 8 أيام.
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له أنه تم العثور على جثث 14 شهيدًا من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في منطقة تل سلطان في رفح، حيث كانوا مفقودين منذ نحو أسبوع، وقد تم اكتشاف أنهم قد قتلوا بشكل مروع، حيث كانت جثثهم مكبلة وملقاة في قبور عميقة.
أوضح الهلال الأحمر الفلسطيني في بيانه بعد الهجوم أن العاملين في مجال الصحة الشهداء قد تم دفنهم في قبور عميقة بعد أن أُطلق عليهم الرصاص في صدورهم.
كما تم العثور على آثار لربط أيديهم قبل دفنهم، مما يدل على أنهم تم أسرهم ثم إعدامهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.
وصف الهلال الأحمر الفلسطيني الهجوم بأنه جريمة حرب، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال انتهكت القوانين الدولية والقيم الإنسانية. وأعلن أن أسماء العاملين في مجال الصحة الذين استشهدوا هي: مصطفى قفاجا، عزيز شتات، صالح معمر، رفعت رزوان، محمد بهلول، أشرف أبو لبدة، محمد حيلة، ورائد شريف.
كما أشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن هذه الهجمات ترفع عدد الشهداء من العاملين في مجال الصحة إلى 27، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد الهجمات الوحشية لقوات الاحتلال، مطالبًا الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف والأمم المتحدة بفرض عقوبات على النظام الصهيوني. كما دعا إلى فتح تحقيق فوري بشأن مصير العامل الصحي المفقود أسعد النصرة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استهدفت قوات الاحتلال مدرسة دار الأرقم في شرق حي التفاح بغزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 شخصًا، وإصابة العديد من المدنيين.
شييع السوريين في محافظة درعا جنوب سوريا جثامين المدنيين الذين استشهدوا جراء الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني.
دعا رجال الأعمال في ألمانيا إلى التحرك الدولي الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشكل موحد وأن تكون مستعدة للتفاوض.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية "كريستوف ليموان" أن فرنسا تعارض أي محاولة لضم الأراضي سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية المحتلة.