الوزير الصهيوني "كاتس" يعلن عن توسيع الهجمات على غزة

أعلن وزير الدفاع الصهيوني "يسرائيل كاتس" عن توسيع الهجمات في قطاع غزة بعد خرق الهدنة واستئناف الهجمات ضد القطاع.
وأوضح وزير الدفاع الصهيوني "يسرائيل كاتس" في منشور عبر حسابه على "إكس" أن الهجمات ستستهدف المزيد من الأراضي في غزة بهدف تعزيز الاحتلال الصهيوني.
وأشار "كاتس" إلى أن توسيع الهجمات سيزيد من الضغط على حركة حماس والشعب الفلسطيني في غزة، مؤكداً أن هذه المناطق ستصبح جزءاً من "المنطقة الأمنية" للاحتلال الصهيوني.
وفي وقت لاحق، أفادت القناة الصهيونية الرسمية "كان" بأن الجيش الصهيوني بدأ هجوما برياً على مدينة رفح الواقعة في جنوب قطاع غزة. الهجوم جاء بعد سلسلة من الغارات الجوية المكثفة في الليلة السابقة، حيث دخلت القوات البرية المنطقة لأول مرة بعد خرق الهدنة.
وفي إطار التحضيرات لتوسيع الاحتلال، دخلت أكبر وحدة مدرعة تابعة للجيش الصهيوني، وهي الكتيبة 36، إلى جنوب غزة.
ومن جانب آخر، أفادت مصادر طبية في غزة بأن الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني أسفرت عن استشهاد 21 فلسطينيًا. وفي مدينة خان يونس، استشهد 13 فردًا من عائلة "عبدالباري" جراء الهجوم على منزلهم، كما استشهد شخص آخر وأصيب 4 آخرون في هجوم على خيام للاجئين غرب خان يونس.
كما استشهد في منطقة "ميراچ" في رفح 3 أفراد من عائلة "أبو رزق"، بينما لقي شخصان آخران حتفهما في هجوم على منزل عائلة "أبو سنيمة".
في الضفة الغربية، وخصوصًا في مدينة نابلس، استشهد الفلسطيني حمزة الحماص (33 عامًا) جراء إطلاق الجيش الصهيوني النار عليه خلال عملية اقتحام في البلدة القديمة. كما اعتقلت القوات الصهيونية 3 فلسطينيين خلال الاقتحام. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أدانت وزارة الخارجية التركية التصريحات الاستفزازية من قبل وزراء الاحتلال الصهيوني ضد تركيا.
استهدفت قوات الاحتلال مدرسة دار الأرقم في شرق حي التفاح بغزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 شخصًا، وإصابة العديد من المدنيين.
شييع السوريين في محافظة درعا جنوب سوريا جثامين المدنيين الذين استشهدوا جراء الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني.
دعا رجال الأعمال في ألمانيا إلى التحرك الدولي الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشكل موحد وأن تكون مستعدة للتفاوض.