رئيس وزراء لبنان يدعو لممارسة "أقصى ضغط" على الاحتلال الصهيوني

دعا رئيس وزراء لبنان "سلام" إلى ممارسة "أقصى ضغط" على النظام الاحتلالي لوقف هجماته المستمرة على مختلف المناطق اللبنانية.
وأدان رئيس وزراء لبنان "نواف سلام" الهجوم الأخير الذي شنته قوات الاحتلال، مشيرًا إلى أن الاحتلال استهدف مرة أخرى الأمن والاستقرار في لبنان.
ووصف سلام الهجوم على مدينة صيدا الكبرى في الجنوب بأنه "انتهاك صارخ لسيادة لبنان"، مؤكدًا أن هذا الهجوم يشكل خرقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي يهدف إلى وقف الأعمال العدائية.
وأكد على ضرورة ممارسة أقوى ضغط ممكن على الاحتلال لإيقاف هجماته، مذكرًا بأن الهجمات يجب أن تتوقف تمامًا.
وجاءت تصريحات سلام بعد الهجوم بالطائرات المسيّرة الذي شنته قوات الاحتلال في وقت فجر يوم الجمعة، والذي أسفر عن مقتل أحد القادة البارزين في حماس، حسن فرحات، مع اثنين من أطفاله في شقتهم وسط مدينة صيدا، وقد تبنت قوات الاحتلال المسؤولية عن الهجوم.
وفقا للتقارير الرسمية اللبنانية، ورغم سريان الهدنة التي تم التوصل إليها في 27 نوفمبر 2024 بوساطة أمريكية وفرنسية، استمرت قوات الاحتلال في شن هجمات على لبنان باستخدام أساليب متنوعة مثل إطلاق النار من الأسلحة الرشاشة، قصف المدفعية، والهجمات الجوية، مما أسفر عن سقوط ضحايا.
ورغم الاتفاق الذي يقضي بانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية، فإن النظام الاحتلالي لا يزال يحتفظ بوجوده في خمس تلال على الحدود اللبنانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لفلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، أن الاحتلال يخفي الأدلة المتعلقة بمقتل المسعفين في رفح، مشيرة إلى أن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية، وليس حربًا.
أعلنت بلدية غزة عن تفاقم أزمة المياه في المدينة بعد توقف ضخ المياه من خط "ميكوروت" الرئيسي، الذي كان يزود المدينة بنسبة كبيرة من احتياجاتها اليومية.
تجمع متظاهرون مؤيدون للرئيس الكوريا الجنوبي السابق "يون سوك يول"، الذي تم عزله من منصبه بسبب إعلان الأحكام العرفية، في العاصمة سيئول احتجاجاً على قرار المحكمة الدستورية.
صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على إبقاء "فرانشيسكا ألبانيز" في منصبها كمقررة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية حتى عام 2028.