حماس: المساس بالمسجد الإبراهيمي خط أحمر
وصفت حركة حماس قيام سلطات الاحتلال بمصادرة صلاحيات إدارة المسجد الإبراهيمي وتسليمها لما يسمى «الإدارة المدنية» التابعة للاحتلال، بأنه خطوة تهويدية بالغة الخطورة تستهدف الهوية الإسلامية والعربية لمدينة الخليل.
أكدت حركة حماس أن مصادقة سلطات الاحتلال الصهيوني على سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل، ونقلها إلى ما يسمى "الإدارة المدنية الاحتلالية" في الضفة المحتلة؛ تمثل خطوة تهويدية خطيرة تستهدف من خلالها حكومة الاحتلال هوية المسجد والهوية العربية والإسلامية لمدينة الخليل وحق شعبنا الفلسطيني والمسلمين فيه.
وشددت حركة حماس في تصريح صحفي مساء الخميس على أن هذه المصادقة هي امتداد لمحاولات الاحتلال المحمومة فرض السيطرة على الأرض والمقدسات في عموم الضفة المحتلة والقدس.
وعدّت هذا القرار تحديا صارخاً لقرارات منظمة "اليونسكو" التي أدرجت الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.
وطالبت حماس المجتمع الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية وكافة المؤسسات الحقوقية والمنظمات الأممية، وعلى رأسها "اليونسكو"، بالتحرك لوقف اعتداءات حكومة الاحتلال الإرهابي، والتصدي لمشاريع التهويد والسيطرة الخطيرة التي تواجه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
وأكدت أن سياسة فرض الأمر الواقع التي يتبعها الاحتلال لن تغير من الحقيقة التاريخية والقانونية شيئا؛ فالحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي خالص، ومدينة الخليل كانت وستبقى مدينة فلسطينية عربية بامتياز، وأن شعبنا الفلسطيني سيواجه هذه المخططات بكل ثبات وصمود. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" القرارات التي اتخذها برلمان الاحتلال، والتي تهدف إلى وقف أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا).
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان لها التوصل إلى اتفاق جديد بشأن بيع أسلحة لتايوان.
قُتل تسعة أشخاص وأُصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، جراء هجوم مسلح وقع خلال احتفالات رأس السنة الجديدة في ولاية بلاتو وسط نيجيريا.
أكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الاحتلال الصهيوني يُدير نظاما موازيا للرقابة على الشحنات إلى قطاع غزة، يسمح للتجار بإدخال سلع ممنوعة على المنظمات الإنسانية.