استشهاد أم وابنها بغزة جراء احتراق خيمتها
اندلع حريق في خيمة يقطنها مدنيون مهجّرون في وسط مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد أم وطفلها، في حادث يسلّط الضوء مجدداً على هشاشة ظروف السكن بعد حرب الإبادة.
استشهدت فلسطينية وطفلها مساء أمس، جراء حريق التهم خيمتها في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، خلال محاولتهم الحصول على الدفء في ظل البرد القارس.
وقال جهاز الدفاع المدني في بيان: "إن حريقاً اندلع في خيام تؤوي نازحين في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، وجرى التعامل معه وانتشال جثتين لامرأة وطفلها الصغير فيما جرى إنقاذ شخص آخر أصيب بحروق".
وأضاف البيان: "إنه لا تزال الجهات المختصة تعمل على متابعة تفاصيل وملابسات الحادث".
وفي ظل انعدام وسائل التدفئة، يضطر لآلاف النازحين في الخيام المنتشرة بالقطاع، لاستخدام وسائل بدائية للتدفئة، عبر إشعال النيران أو الشموع، وهو ما قد يكون السبب وراء اندلاع الحريق.
إلى ذلك، قالت مصادر طبية: "إن الطفلة ملك غنيم، استشهدت جراء البرد القارس، داخل خيمة عائلتها بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة".
ويشهد قطاع غزة منذ الأسبوع الماضي موجتين من المنخفضات الجوية القاسية، أسفرت عن استشهاد عشرات الأطفال، إلى جانب إغراق وتضرر نحو 53 ألف خيمة تؤوي نازحين في مختلف مناطق القطاع.
وتتفاقم هذه الكارثة الإنسانية في ظل عدم التزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني، لا سيما ما يتعلق بإدخال مواد الإيواء والخيام والمنازل المتنقلة اللازمة لحماية السكان من الظروف الجوية القاسية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
سجلت شهادة ضابط في سلاح جو جيش الاحتلال رواية جديدة عن الساعات التي سبقت عملية "طوفان الأقصى" يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كاشفةً تفاصيل ما جرى داخل غرف التشغيل، وكيف فُسّرت المؤشرات الأولى على أنها نشاط روتيني، قبل أن تنقلب الصورة مع اندلاع الهجوم.
أعلن رئيس فرع حزب الهدى في إسطنبول، محمد أشين، أنهم سيؤدون صلاة الغائب على الشهداء في ساحة جامع الفاتح بعد صلاة الجمعة.
أقرت الإمارات تعديلًا قانونيًا يقضي بتحديد سنّ الرشد عند 18 عامًا بدلًا من 21، في خطوة تهدف إلى تعزيز إطار تشريعي شامل ومتكامل ينظّم المعاملات المدنية.