أنقرة..إقامة صلاة الغائب على القادة الشهداء من كتائب القسام
أُقيمت في العاصمة التركية أنقرة صلاة جنازة غيابية على القادة الشهداء من كتائب عز الدين القسام وعدد من الشهداء الفلسطينيين، الذين قُتلوا جراء الهجمات الصهيونية على قطاع غزة.
وتمت الصلاة اليوم عقب صلاة الجمعة استجابةً لدعوة أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث شملت صلاة الجنازة الغيابية على كل من رئيس أركان كتائب القسام محمد السنوار، وقائد لواء رفح محمد شبانة، ومسؤول التسليح والخدمات القتالية حكيم العيسى، وقائد وحدة الإنتاج العسكري رائد سعد، إضافة إلى الناطق السابق باسم كتائب القسام حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة).
ونُظمت الفعالية من قبل منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين (ANFİDAP)، حيث أمّ صلاة الجنازة رئيس نقابة المتقاعدين في "ميمور-سن" علي كوتشوك كوسن، أعقبها ترديد تكبيرات وهتافات، ثم ألقى الدكتور "ظاهر بي أوغلو"، زميل الدراسة لأبي عبيدة، كلمة بالمناسبة.
وقال بي أوغلو في كلمته، التي استهلها بتلاوة آية من سورة آل عمران، إن أبا عبيدة كان رمزاً وقائداً ومثالاً، مشيراً إلى أن مسيرته جاءت امتداداً لمسار قادة فلسطينيين قُتلوا في السابق، ومؤكداً أن المقاومة لم تتوقف ولن تتوقف، على حد تعبيره.
وتطرق بي أوغلو إلى الجوانب التعليمية والشخصية في حياة أبي عبيدة، مشيراً إلى تفوقه الدراسي، واختياره دراسة العلوم الشرعية بدلاً من الطب، وإنجازه رسالة ماجستير حول “أرض فلسطين المقدسة”.
كما أشار إلى أن زوجة أبي عبيدة وأطفاله الأربعة قُتلوا معه، داعياً بالرحمة لهم جميعاً.
وفي ختام كلمته، قال بي أوغلو إن مقتل قادة المقاومة “لن يؤدي إلى توقفها ". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجرى وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" اتصالين هاتفيين مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ووزير خارجية دولة الإمارات المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان.
ضرب زلزال بقوة 6.5 درجات على مقياس ريختر ولاية غيريرو جنوبي المكسيك.
يواجه مئات الآلاف من السوريين المقيمين في مخيمات النزوح في ريفي إدلب وحلب شمالي سوريا ظروفاً إنسانية صعبة، مع اشتداد موجة البرد وتساقط الثلوج، في ظل استمرار معاناتهم من النزوح وعدم قدرتهم على العودة إلى قراهم.