برود صيني تجاه طلب ترامب الإفراج عن جيمي لاي
كشفت تقارير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قضية الإفراج عن رجل الإعلام في هونغ كونغ جيمي لاي، إلا أن بكين أبدت موقفًا رافضًا للتدخل في القضية، معتبرة أنها شأن قضائي داخلي.
أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ملف رجل الإعلام في هونغ كونغ جيمي لاي، مطالبًا بالإفراج عنه، غير أن بكين لم تبدِ تجاوبًا مع الطلب الأمريكي.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إن شي جين بينغ أظهر موقفًا متحفظًا تجاه القضية، مضيفًا: "جيمي لاي يمثل قضية صعبة بالنسبة له".
كما أشار ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إلى أنه لم يغادر الاجتماع بتفاؤل بشأن هذا الملف.
وكانت السلطات الصينية قد اتهمت جيمي لاي بالمشاركة في أنشطة تهدد الأمن القومي، قبل أن يصدر بحقه في فبراير حكم بالسجن لمدة 20 عامًا.
ويُعرف لاي بأنه أحد أبرز الشخصيات الداعمة للاحتجاجات المناهضة للحكومة في هونغ كونغ، كما يملك شبكة إعلامية اشتهرت بمواقفها المناهضة للصين.
وأثار تحرك ترامب لمحاولة التأثير على مسار القضية القضائية الصينية جدلًا في الأوساط الدولية، خصوصًا بعد عدم تحقيق أي نتائج ملموسة عقب اللقاء، فيما اعتبر مراقبون أن محاولة إدارة ترامب استخدام قضية لاي للضغط على بكين لم تحقق أهدافها.
من جهتها، شكرت كلير لاي، ابنة جيمي لاي، إدارة ترامب على دعمها، مؤكدة استمرار المطالبات بالإفراج عن والدها.
في المقابل، تؤكد الصين أن قضية جيمي لاي تخضع بالكامل للإجراءات القضائية، وترفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية.
وكان جيمي لاي قد أُوقف عام 2020، وسط اتهامات بتقديم دعم مالي وإعلامي للحركة الاحتجاجية في هونغ كونغ، بينما تقول بكين إن قانون الأمن القومي الذي فرضته في المدينة يهدف إلى إعادة الاستقرار وضمان الأمن. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن طهران لن تسمح بأي تدخل أمريكي في إدارة مضيق هرمز، محذرة من أن أي تعاون مع القوات الأمريكية سيُعد تهديداً مباشراً للأمن القومي الإيراني، وقد يؤدي إلى اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
اتهمت جماعة أنصار الله (الحوثيون) السعودية بتنفيذ غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، معتبرة أن الهجوم أنهى مرحلة خفض التصعيد، ومؤكدة أن الرد على الهجمات سيكون حتمياً.
أكد الفلسطيني إبراهيم إسماعيل الجعبور (79 عامًا) تمسكه بأرضه الموروثة عن والده، رافضًا مغادرتها رغم الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة.
اتهم وزير الدفاع في حكومة عدن اليمنية طاهر العقيلي إيران بانتهاك المجال الجوي اليمني، مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية سترد على أي خرق يمس سيادة البلاد، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من طهران على هذه الاتهامات.