تركيا.. تنظيم برنامج شبابي في باتمان دعماً للمقاومة وصمود غزة
شهد برنامج "الفعاليات الربيعية الختامية" الذي نظمه الجناح الشبابي التابع لحزب الهدى في ولاية باتمان، تسليط الضوء على المأساة الإنسانية في غزة، ومسؤولية الشباب، وأهمية الوعي بقضايا الأمة.
وأُقيم البرنامج في مركز باتمان الثقافي بتنظيم من رئاسة الجناح الشبابي التابع للحزب، حيث جرى التأكيد على أهمية تنشئة جيل واعٍ، مع إبراز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وشارك في البرنامج الذي حمل عنوان "الشباب وغزة"، كل من النائب البرلماني من الحزب في باتمان "سركان رمانلي"، والنائب في مرسين "فاروق دينج"، وممثل مركز الدبلوماسية الفلسطينية في أنقرة الدكتور "زاهر البك"، ورئيس فرع الحزب في باتمان "داود شاهين"، إضافة إلى عدد كبير من أعضاء الحزب والشباب.
وافتُتح البرنامج بتلاوة من القرآن الكريم، تخللتها أناشيد وفعاليات متنوعة، إلى جانب عرض مرئي حول فلسطين وغزة، وتقديم فقرات بعنوان "رسالة المجاهد الفلسطيني" و"ماذا نقول لأجل غزة؟".
وقال رئيس فرع الشباب في الحزب على مستوى تركيا "مراد غون أيدن" في كلمة الافتتاحية إنهم يهدفون من خلال الفعاليات الربيعية إلى الاستماع لمشكلات الشباب والتعبير عن صوتهم، مضيفًا أن اختيار شعار "الشباب وغزة" هذا العام يأتي انطلاقًا من أهمية إبقاء قضيتي غزة والقدس والمسجد الأقصى حاضرة في وعي الأجيال الشابة.
وأشار إلى أن الشباب يعانون من تحديات متعددة تتعلق بالمستقبل والتعليم والعمل والزواج، مؤكدًا ضرورة تنشئة جيل واعٍ في مواجهة الانحلال الأخلاقي، ومعتبرًا أن الشباب الواعي سيكون الصوت الأقوى في مواجهة الظلم.
من جانبه، أكد النائب البرلماني "فاروق دينج" أن أبرز مشكلات الأمة الإسلامية تكمن في غياب الوحدة، معربًا عن تفاؤله بالجيل الجديد، وقال إن الشباب اليوم باتوا أكثر وعيًا بمحاولات الصهيونية الرامية إلى تفريق المسلمين وإضعافهم.
وأضاف: "ربما توجد بعض النواقص، لكننا أمام جيل أكثر قوة من حيث الفكر والوعي، وأؤمن بأنه سيكون قادرًا على تحقيق الوحدة والوقوف في وجه الظلم".
كما انتقد دينج ما وصفه بتقاعس الحكومات تجاه غزة، مشيرًا إلى أن الشعوب وأصحاب الضمائر الحية هم الذين بدأوا يتحركون فعليًا لنصرة القطاع.
وفي حديثه عن الشباب، قال: "الشباب لا يفسدون، بل يتم إفسادهم"، رافضًا التعامل معهم على أنهم مجرد خزان للأصوات الانتخابية، ومؤكدًا أن الشباب يجب أن يكونوا شركاء فاعلين في التفكير وصناعة الحلول.
بدوره، تحدث الدكتور "زاهر البك" عن استمرار العدوان على غزة ومعاناة سكانها، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني ما زال صامدًا رغم التضحيات الكبيرة.
وقال: "قبل صعودي إلى المنصة مباشرة وصلني خبر استشهاد ثلاثة شبان آخرين في وسط غزة"، مضيفًا أن أهالي القطاع يواصلون الصبر والمقاومة رغم القصف والمعاناة.
وأكد البك أن المقاومة لم ترفع الراية البيضاء طوال السنوات الماضية، قائلاً: "قد نستشهد لكننا لا نتراجع"، مشددًا على أن الاحتلال دمّر غزة واستهدف المستشفيات والمدارس والأسواق، إلا أن السكان لم يغادروا أرضهم.
وأوضح أن الهدف الأساسي من المجازر هو تهجير سكان غزة، لكنه أكد فشل هذا المخطط بسبب صمود الفلسطينيين، مضيفًا أن القضية الفلسطينية لم تُنسَ، بل أصبحت تحظى بتضامن عالمي متزايد.
كما أشار إلى أن مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين كان يؤكد دائمًا أن المعركة الحقيقية هي معركة الأجيال، معتبرًا أن بناء جيل قوي وواعٍ هو أساس الانتصار.
وفي ختام كلمته، قال البك إن "غزة لها معادلاتها الخاصة"، موضحًا أن أعداد المقاومين ما زالت ثابتة رغم أعداد الشهداء الكبيرة، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على إرث الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة وإيصال صوته للأجيال الجديدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تنطلق يوم الاثنين أعمال قمة مجموعة الدول السبع في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية الواقعة على ضفاف بحيرة جنيف قرب الحدود السويسرية، وسط توقعات بأن تتصدر المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران جدول أعمال القادة المشاركين.
تواجه بنوك الدم والمختبرات الطبية في قطاع غزة أزمة غير مسبوقة تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى الذين يعتمد علاجهم بشكل أساسي على نقل الدم ومشتقاته، في الوقت الذي يحيي فيه العالم "اليوم العالمي للمتبرعين بالدم".
أعلن مجلس الشيوخ التشيلي تأسيس مجموعة الصداقة التشيلية–الفلسطينية بمشاركة 28 عضواً من أعضاء المجلس، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية والثقافية والإنسانية بين الشعبين التشيلي والفلسطيني.
أعلنت حركة حماس في بيان لها أنها سلمت أمس السبت رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق التي كانت قد تسلمتها من نيكولاي ميلادنوف ممثل مجلس السلام في التاسع عشر من نيسان الماضي.