أستراليا تفتح تحقيقًا في اعتداءات الاحتلال بحق ناشطي أسطول الصمود العالمي
أعلنت الشرطة الأسترالية فتح تحقيق في مزاعم تعرض ناشطين أستراليين ضمن أسطول الصمود العالمي لانتهاكات، بينها اعتداءات ذات طابع جنسي، خلال احتجازهم من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني أثناء محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إليه.
وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن عدداً من الناشطين الأستراليين المشاركين في الأسطول عقدوا اجتماعًا مع وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، حيث عرضوا خلاله تفاصيل ما قالوا إنها انتهاكات تعرضوا لها أثناء احتجازهم.
وأوضح الناشطون أن الوزيرة أكدت لهم أن الشرطة الفيدرالية الأسترالية ستتولى التحقيق في الادعاءات المتعلقة بالاعتداءات والانتهاكات المزعومة، بما في ذلك مزاعم الاعتداء الجنسي.
وقالت الناشطة "جولييت لامونت" إن الوزيرة وونغ أبدت قناعتها بجدية الادعاءات المطروحة، والتي تشمل، بحسب الناشطين، الاختطاف والاحتجاز وسوء المعاملة، إضافة إلى مزاعم بوقوع اعتداءات جنسية بحق بعض المشاركين.
من جانبها، أكدت الشرطة الفيدرالية الأسترالية في بيان أنها بدأت تحقيقًا بشأن هذه الادعاءات.
كما أوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأسترالية أن الوزيرة بيني وونغ تدعم إجراء تحقيق مستقل وشفاف في المزاعم المطروحة، مشيرًا إلى أنها سبق أن انتقدت ممارسات مسؤولين صهاينة، من بينهم وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف "إيتمار بن غفير"، الخاضع لعقوبات أسترالية.
في المقابل، رفضت السفارة الصهيونية في كانبيرا الاتهامات الموجهة إليها، ونفت ما ورد في تصريحات ناشطي "أسطول الصمود العالمي" بشأن تعرضهم لاعتداءات جنسية أو أعمال عنف خلال فترة احتجازهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قررت المحكمة العليا التابعة للاحتلال الإبقاء على اعتقال مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، المعتقل منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد رفضها طلب الاستئناف المقدم من دفاعه.
حذر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، من أن السياسات الإسرائيلية لم تعد تشكل تهديداً لدول المنطقة فحسب، بل أصبحت تمثل خطراً على الأمن والاستقرار الدوليين، مؤكداً أن أنقرة ستواصل دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت السلام وخفض التوترات الإقليمية.
أعلنت مواطنة روسية إسلامها في ولاية ماردين جنوب شرقي تركيا، خلال مراسم رسمية أُقيمت في مديرية الإفتاء بالولاية، حيث اختارت اسم "زهراء" بعد نطقها الشهادتين.
أكد وزير الخارجية الروسي "لافروف" وجود حوار مكثف ومتواصل بين روسيا وتركيا على مختلف المستويات، مشيدًا بمستوى التنسيق القائم بين البلدين في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.