مجموعة السبع تعلن حزمة دعم عسكري جديدة لأوكرانيا
اتفقت دول مجموعة السبع خلال قمتها الأخيرة على تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا، بما يشمل أنظمة دفاع جوي وصواريخ اعتراضية وقدرات تسليحية بعيدة المدى، في حين لم تشهد القمة إعلان مبادرات دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب، ما أثار تساؤلات حول تأثير هذه الخطوات على مسار النزاع.
أعلن قادة مجموعة السبع خلال قمتهم الأخيرة التوافق على زيادة الدعم العسكري المقدم إلى أوكرانيا، مع التركيز على تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة العمليات العسكرية المستمرة.
وجاء القرار عقب لقاء جمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، حيث وصف ترامب الاجتماع بأنه "جيد للغاية"، داعيًا روسيا إلى التوصل لاتفاق مع أوكرانيا.
كما أكد أنه سيواصل بذل الجهود لإنهاء الحرب، دون الإعلان عن مبادرات دبلوماسية جديدة عقب اللقاء.
وفي البيان الختامي للقمة، أشاد قادة المجموعة بالأداء العسكري الأوكراني خلال الأشهر الماضية، معلنين عن تقديم مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية، إضافة إلى تعزيز القدرات التسليحية بعيدة المدى للقوات الأوكرانية.
وأثارت هذه القرارات نقاشات بشأن تركيز الدول الغربية على توسيع الدعم العسكري بدلًا من الدفع نحو مسار تفاوضي لإنهاء الحرب.
ويرى بعض المراقبين أن استمرار تدفق الأسلحة والمساعدات العسكرية قد يسهم في إطالة أمد النزاع بدلًا من تسريع التوصل إلى تسوية سياسية.
وفي سياق متصل، وصف رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، تقارير تحدثت عن قيام سفينة حربية روسية بإطلاق أعيرة تحذيرية باتجاه يخت مدني يرفع العلم البريطاني في القناة الإنجليزية بأنها تصرف غير مسؤول.
لكن تقييم وزارة الدفاع البريطانية أشار إلى أن السفينة الروسية لم تكن في حالة إبحار أثناء الحادثة، وأن إطلاق النار كان ذا طبيعة تحذيرية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الانتقادات الغربية لموسكو بشأن الحرب في أوكرانيا، فيما لم تصدر السلطات الروسية أي تعليق رسمي بشأن الحادثة المزعومة حتى الآن. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت منظمة العفو الدولية أن منع الاحتلال عشرات الآلاف من المدنيين اللبنانيين من العودة إلى مناطقهم في جنوب لبنان، بعد تهجيرهم قسرًا عبر أوامر إخلاء جماعية، يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جريمة حرب، داعية إلى انسحاب قوات الاحتلال والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم.
أعلن إقليم أرض الصومال الانفصالي أن ما تسمى دولة الكيان المحتل تقوم بتدريب قواتها الأمنية، في حين نفت وجود أي محادثات لإنشاء قاعدة عسكرية صهيونية على أراضيها، ووصفت تلك التقارير بأنها غير صحيحة.
قدّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اعتذارًا لنساء نازحات في هايتي بسبب عدم قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة بشكل كافٍ للأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، وذلك خلال زيارة إلى العاصمة بورت أو برنس، حيث تستمر معاناة مئات الآلاف جراء عنف العصابات.
أكد نائب الرئيس التركي "جودت يلماز" أن أي اعتداء على سيادة لبنان أو وحدته أو سلامة أراضيه يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.