الأمم المتحدة: توثيق 9465 انتهاكاً جسيماً بحق الأطفال الفلسطينيين على يد القوات الصهيونية خلال 2025
كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة عن ارتفاع الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة بنسبة 34% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق، مشيراً إلى توثيق 9465 انتهاكاً جسيماً نُسبت إلى قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأفاد التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" بشأن "الأطفال والنزاعات المسلحة"، فقد سُجل خلال عام 2025 أعلى مستوى من الانتهاكات بحق الأطفال منذ بدء آلية الرصد التابعة للأمم المتحدة قبل ثلاثة عقود.
وأوضح التقرير أن الأمم المتحدة تحققت من وقوع 38 ألفاً و558 انتهاكاً جسيماً ضد الأطفال خلال عام 2025، طالت بشكل مباشر 24 ألفاً و174 طفلاً، فيما تعرض آلاف الأطفال لأكثر من انتهاك واحد، شملت القتل والتشويه والتجنيد القسري والاختطاف والعنف الجنسي والهجمات على المدارس والمستشفيات وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وأشار التقرير إلى أن أعلى عدد من الانتهاكات سُجل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، بإجمالي 12 ألفاً و445 انتهاكاً، تلتها جمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وميانمار والصومال.
وأكد التقرير أن الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعرضوا لـ12 ألفاً و436 انتهاكاً موثقاً، منها 5452 انتهاكاً في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، و6984 انتهاكاً في قطاع غزة.
ونسب التقرير إلى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الصهيونية مسؤولية 9465 انتهاكاً جسيماً بحق الأطفال الفلسطينيين، كما وثّق 326 انتهاكاً ارتكبها مستوطنون صهاينة بحق أطفال فلسطينيين.
ولفت التقرير إلى أن السلطات الصهيونية اعتقلت خلال عام 2025 ما مجموعه 981 طفلاً فلسطينياً، بينهم 973 فتى و8 فتيات، موضحاً أن 180 طفلاً احتُجزوا دون توجيه تهم أو محاكمة، بينما أفاد 66 طفلاً بتعرضهم للعنف الجسدي وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز.
كما وثقت الأمم المتحدة وفاة طفل فلسطيني أثناء الاحتجاز، وأكدت استخدام ثلاثة أطفال كدروع بشرية من قبل القوات الصهيونية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبيّن التقرير أن 2223 طفلاً في قطاع غزة و2921 طفلاً في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تعرضوا لإصابات وإعاقات نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية وهجمات المستوطنين.
وأشار التقرير إلى تلقي الأمم المتحدة تقارير عن مقتل 4588 طفلاً في قطاع غزة وإصابة 346 طفلاً داخل إسرائيل، موضحاً أن هذه الأرقام ما زالت بانتظار التحقق النهائي، وأن صعوبة الوصول إلى مناطق واسعة في غزة وكثافة العمليات العسكرية تعني أن الأرقام الواردة لا تعكس الحجم الكامل للانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" عن صدمته من استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال في قطاع غزة، وعن قلقه العميق من تصاعد العنف في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وقال "غوتيريش" إنه يشعر بقلق بالغ إزاء الارتفاع الكبير في الانتهاكات المنسوبة للقوات الصهيونية، ولا سيما أعداد الأطفال القتلى والجرحى، إضافة إلى الهجمات التي استهدفت المدارس والمستشفيات وسيارات الإسعاف وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول أممي رفيع المستوى أن تقرير عام 2025 يُعد من أكثر التقارير قتامة منذ بدء عملية الرصد، مشيراً إلى أنه للمرة الأولى خلال ثلاثين عاماً تُدرج قوات حكومية في صدارة الجهات المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، وأن الجيش الصهيوني والأجهزة الأمنية الصهيونية جاءا على رأس هذه القائمة.
وأضاف المسؤول أن الاستخدام المتزايد للأسلحة المتفجرة في المناطق المكتظة بالسكان، إلى جانب إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف، أسهما في زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأطفال في مناطق النزاعات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة العدل السورية كشف تفاصيل قضية وصفتها بأنها من أخطر الانتهاكات المرتكبة خلال فترة حكم النظام السابق، وتتعلق بانتزاع كبد معتقل داخل مستشفى تشرين العسكري وزرعه لمريض آخر، ما أدى إلى وفاة الشخصين.
قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة "فاتح بيرول" إن الجميع باتوا يحملون مخاوف متزايدة من إمكانية إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى، مؤكداً أهمية ضمان فتحه بشكل دائم ودون شروط.
أعلن وزير خارجية إسرائيل "جدعون ساعر" قطع جميع الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كايا كالاس"، إلى حين تراجعها عن تصريحات نُسبت إليها شبّهت فيها حكومة الاحتلال بنظام الفصل العنصري الذي كان قائماً في جنوب أفريقيا.
أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن واشنطن ستجري مراجعة شاملة لوجود قواتها في أوروبا خلال الأشهر الستة المقبلة، في خطوة قد تؤثر على حجم وانتشار القوات الأميركية داخل القارة، وسط انتقادات لبعض الحلفاء الأوروبيين داخل حلف الناتو.