رئيس وكالة الطاقة الدولية: الجميع بات يخشى احتمال إغلاق مضيق هرمز مجدداً
قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة "فاتح بيرول" إن الجميع باتوا يحملون مخاوف متزايدة من إمكانية إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى، مؤكداً أهمية ضمان فتحه بشكل دائم ودون شروط.
وجاءت تصريحات "بيرول" خلال مشاركته في اجتماع المجلس الأعلى للاستشارات في جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك توسيع TÜSİAD، حيث ناقش تطورات أسواق الطاقة وتأثير التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران على الاقتصاد العالمي.
وأوضح "بيرول" أن النظام العالمي للطاقة يمر بمرحلة أزمة كبيرة، مشيراً إلى أن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران كان له تأثير مباشر على استقرار الأسواق.
وأضاف أن فترة المفاوضات الممتدة لـ60 يوماً ستكون حاسمة، مؤكداً أن الأسواق العالمية ستتابع نتائجها عن كثب، ومشيراً إلى أن مخاوف إغلاق مضيق هرمز كانت تُعد سابقاً مبالغاً فيها لكنها أصبحت اليوم واقعاً في حسابات الأسواق.
وقال "بيرول" إن عاملين رئيسيين ساهما في منع ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر، أولهما وجود فائض كبير في أسواق النفط العالمية قبل 28 فبراير، والثاني ضخ نحو 400 مليون برميل من المخزونات النفطية في 11 مارس، ما أدى إلى خفض الأسعار بنحو 20 دولاراً.
وأكد أن السيناريو الأكثر أهمية حالياً هو إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن ودون قيود، محذراً من أن استمرار إغلاقه حتى نهاية يونيو قد يدخل الاقتصاد العالمي في "منطقة حرجة".
وشبّه بيرول احتمال إغلاق المضيق بتحطم "مزهرية"، قائلاً إن إعادة الوضع إلى ما كان عليه سابقاً أمر شبه مستحيل، مشيراً إلى أن جميع الأطراف باتت تأخذ بعين الاعتبار احتمال تكرار الإغلاق مستقبلاً.
وأضاف أن الدول المنتجة والمستهلكة بدأت بالفعل بإعادة تقييم استراتيجياتها في مجال الطاقة، وأن ذلك قد يؤدي إلى ظهور مسارات تجارية جديدة وتغيير في طرق النقل العالمية للطاقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت السلطات الباكستانية تمديد القيود المفروضة على استخدام المجال الجوي الباكستاني من قبل الطائرات الهندية حتى 24 تموز/ يوليو، في ظل استمرار التوتر بين البلدين منذ الهجوم الذي وقع في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير في نيسان/ أبريل الماضي.
دعت إيران دول الخليج إلى فتح صفحة جديدة من الحوار والتعاون الإقليمي عقب التوصل إلى تفاهم استراتيجي مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار والأمن الاقتصادي وتسوية الخلافات العالقة في المنطقة.
ردّت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على إعلان وزير خارجية الاحتلال، جدعون ساعر، قطع التواصل معها، مؤكدة أهمية الحوار الدبلوماسي واستمرار التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، ومجددة إدانة التكتل للاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية.
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عزمه تسريع برامج تحديث قدراته النووية وتعزيز آليات التخطيط النووي، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الردع وحماية أمن الدول الأعضاء، فيما أثارت الخطوة مخاوف من زيادة سباق التسلح وارتفاع التوترات الدولية.