رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني..مقتل شخص في غارة صهيونية جنوب لبنان
أفادت وسائل إعلام لبنانية باستمرار الهجمات الصهيونية على مناطق في جنوب لبنان، رغم ما تضمنته مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران من دعوة إلى وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن غارة صهيونية استهدفت صباح اليوم سيارة في بلدة كفر تبنيت التابعة لمنطقة النبطية جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل شخص واحد.
وأضافت الوكالة أن طائرات مسيّرة صهيونية نفذت أيضاً هجمات على بلدتي بيت ياحون والحدثة في جنوب البلاد.
وكان الجيش الصهيوني قد أعلن في وقت سابق مقتل أحد جنوده في حادث وقع جنوب لبنان، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه التطورات بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي نصّ بندها الأول على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان"".
في المقابل، لم تصدر الحكومة الصهيونية حتى الآن موقفاً علنياً واضحاً بشأن الاتفاق الموقّع بين واشنطن وطهران، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والتوترات على الحدود اللبنانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت السلطات الباكستانية تمديد القيود المفروضة على استخدام المجال الجوي الباكستاني من قبل الطائرات الهندية حتى 24 تموز/ يوليو، في ظل استمرار التوتر بين البلدين منذ الهجوم الذي وقع في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير في نيسان/ أبريل الماضي.
دعت إيران دول الخليج إلى فتح صفحة جديدة من الحوار والتعاون الإقليمي عقب التوصل إلى تفاهم استراتيجي مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار والأمن الاقتصادي وتسوية الخلافات العالقة في المنطقة.
ردّت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على إعلان وزير خارجية الاحتلال، جدعون ساعر، قطع التواصل معها، مؤكدة أهمية الحوار الدبلوماسي واستمرار التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، ومجددة إدانة التكتل للاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية.
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عزمه تسريع برامج تحديث قدراته النووية وتعزيز آليات التخطيط النووي، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الردع وحماية أمن الدول الأعضاء، فيما أثارت الخطوة مخاوف من زيادة سباق التسلح وارتفاع التوترات الدولية.