وسط مطالب بالكشف عن تفاصيلها..انتقادات في الكونغرس الأمريكي لمذكرة التفاهم مع إيران
أثارت مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران موجة من الانتقادات داخل الكونغرس الأمريكي، حيث عبّر أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن اعتراضاتهم على الاتفاق، مطالبين الإدارة الأمريكية بتوضيح تفاصيله وأبعاده.
وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية "لويزيانا بيل كاسيدي"، في منشور عبر منصة إكس، إن الاتفاق يمثل تراجعاً عن السياسات الأمريكية السابقة تجاه إيران، معتبراً أن طهران لم تُجبر بموجبه على التخلي عن طموحاتها النووية.
وأضاف كاسيدي أن إيران استخلصت من الأزمة الأخيرة أن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمكن أن يحقق مكاسب سياسية، معتبراً أن الاتفاق يمنحها فرصة لتطوير بنية تحتية جديدة في المستقبل.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تكبدت خسائر بشرية واقتصادية خلال فترة التصعيد، معتبراً أن رفع العقوبات ووقف العمليات العسكرية جاءا دون تحقيق الأهداف المعلنة.
من جهته، وصف السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس تيد كروز الاتفاق بأنه "مثير للقلق"، مؤكداً الحاجة إلى الاطلاع على مزيد من التفاصيل قبل إصدار تقييم نهائي له.
وفي المعسكر الديمقراطي، طالب عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب إدارة الرئيس دونالد ترامب بتقديم معلومات إضافية حول بنود المذكرة وآليات تنفيذها.
ووصفت السيناتورة الديمقراطية "جين شاهين"، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، النص المتداول للاتفاق بأنه "تنازل كامل"، مشددة على أن الحكم النهائي عليه يتوقف على التفاصيل الدقيقة لبنوده.
وفي السياق ذاته، وجّه رؤساء الديمقراطيين في لجان الشؤون الخارجية والقوات المسلحة والاستخبارات بمجلس النواب، وهم "غريغوري ميكس وآدم سميث وجيم هايمز"، رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، طالبوا فيها الإدارة بإطلاع الكونغرس على تفاصيل المذكرة وأي تفاهمات أو ترتيبات مرافقة لها.
وأكدت الرسالة أن الكونغرس والرأي العام الأمريكي لم يتلقيا معلومات كافية بشأن مسار المواجهة مع إيران أو الخطوات التي سبقت التوصل إلى الاتفاق، داعية الإدارة إلى تقديم إحاطة شاملة حول استراتيجيتها خلال فترة وقف إطلاق النار وآفاق تنفيذ الاتفاق.
كما انتقدت النائبة الديمقراطية براميلا جايابال نتائج المواجهة الأخيرة، معتبرة أن إعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز لا يمكن اعتبارها إنجازاً، لأن المضيق كان مفتوحاً قبل اندلاع الأزمة، على حد تعبيرها.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت يواصل فيه الجدل السياسي داخل الولايات المتحدة حول تداعيات الاتفاق مع إيران وانعكاساته على الأمن الإقليمي والسياسة الخارجية الأمريكية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت السلطات الباكستانية تمديد القيود المفروضة على استخدام المجال الجوي الباكستاني من قبل الطائرات الهندية حتى 24 تموز/ يوليو، في ظل استمرار التوتر بين البلدين منذ الهجوم الذي وقع في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير في نيسان/ أبريل الماضي.
دعت إيران دول الخليج إلى فتح صفحة جديدة من الحوار والتعاون الإقليمي عقب التوصل إلى تفاهم استراتيجي مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار والأمن الاقتصادي وتسوية الخلافات العالقة في المنطقة.
ردّت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على إعلان وزير خارجية الاحتلال، جدعون ساعر، قطع التواصل معها، مؤكدة أهمية الحوار الدبلوماسي واستمرار التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، ومجددة إدانة التكتل للاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية.
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عزمه تسريع برامج تحديث قدراته النووية وتعزيز آليات التخطيط النووي، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الردع وحماية أمن الدول الأعضاء، فيما أثارت الخطوة مخاوف من زيادة سباق التسلح وارتفاع التوترات الدولية.