الناتو يعلن تسريع تحديث قدراته النووية وتعزيز آليات التخطيط للردع
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عزمه تسريع برامج تحديث قدراته النووية وتعزيز آليات التخطيط النووي، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الردع وحماية أمن الدول الأعضاء، فيما أثارت الخطوة مخاوف من زيادة سباق التسلح وارتفاع التوترات الدولية.
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) اتخاذ خطوات جديدة لتطوير قدراته النووية وتعزيز آليات التخطيط المرتبطة بها، في إطار ما وصفه بتقوية منظومة الردع الاستراتيجي للحلف.
وجاء الإعلان عقب اجتماع مجموعة التخطيط النووي التابعة للناتو، وهي الهيئة العليا المسؤولة عن قضايا الردع النووي داخل الحلف، والتي تضم جميع الدول الأعضاء باستثناء فرنسا.
وشارك وزراء دفاع الدول الأعضاء في الاجتماع، حيث أكدوا أن القوات النووية الاستراتيجية التابعة للحلف ما تزال تمثل الضمانة النهائية لأمن الدول الحليفة، مشددين على أهمية الحفاظ على فعالية منظومة الردع في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
وفي البيان الصادر عقب الاجتماع، أعلن الحلف التوافق على تسريع جهود تحديث القدرات النووية، وتعزيز إمكانات التخطيط النووي، واتخاذ إجراءات إضافية تهدف إلى مواءمة السياسات والقدرات العسكرية مع المتطلبات الأمنية المستقبلية.
وأوضح البيان أن هذه الخطوات تأتي في إطار تعزيز مهمة الردع النووي التي يعتبرها الحلف ركناً أساسياً من أركان أمنه الجماعي، مؤكداً استمرار العمل على تطوير البنية التحتية والقدرات المرتبطة بهذا المجال.
وأثارت القرارات الجديدة نقاشات واسعة بين الخبراء والمراقبين، إذ يرى بعض المحللين أن توسيع القدرات النووية وتحديثها قد يؤدي إلى زيادة التنافس العسكري بين القوى الكبرى، ويعزز مناخ سباق التسلح على المستوى الدولي.
كما حذر عدد من المتخصصين في قضايا الأمن الدولي من أن تعزيز البنية النووية للحلف قد ينعكس على الاستقرار الاستراتيجي العالمي، ويؤدي إلى ارتفاع مستويات التوتر بين الدول المالكة للأسلحة النووية.
في المقابل، يؤكد حلف الناتو أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى التصعيد، بل تندرج ضمن سياسة الردع والدفاع الجماعي، وأن الغاية منها ضمان أمن الدول الأعضاء والحفاظ على التوازن الاستراتيجي في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه النظام الدولي تصاعداً في التوترات الجيوسياسية وتزايداً في الاهتمام بالقدرات النووية والاستراتيجية لدى عدد من القوى العسكرية الكبرى، ما يثير مخاوف من دخول مرحلة جديدة من المنافسة العسكرية على المستوى العالمي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رأت صحيفة هآرتس العبرية أن التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران شكّل ضربة سياسية لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى تصاعد الانتقادات الموجهة إليه وتزايد التوتر داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
اقتحم مستوطنون متطرفون، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وأدوا طقوساً تلمودية تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني.
أطلق وزير شؤون الشتات الصهيوني، عميحاي شيكلي، تصريحات تصعيدية توعد فيها بشن حرب على سوريا "عاجلاً أم آجلاً"، معتبراً أن سوريا وتركيا تمثلان مصدر قلق أكبر لإسرائيل من إيران.
أعلنت السلطات الباكستانية تمديد القيود المفروضة على استخدام المجال الجوي الباكستاني من قبل الطائرات الهندية حتى 24 تموز/ يوليو، في ظل استمرار التوتر بين البلدين منذ الهجوم الذي وقع في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير في نيسان/ أبريل الماضي.