قائد فيلق القدس يحذر الاحتلال من تكرار هزيمة عام 2000 في جنوب لبنان
وجه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني العميد، إسماعيل قآني، تحذيرًا للاحتلال، ملوّحًا بإمكانية تكرار سيناريو الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000 إذا لم تُنهِ قواته وجودها العسكري هناك.
حذر قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قآني، الاحتلال من مغبة الاستمرار في وجوده العسكري بجنوب لبنان، مؤكدًا أن عدم الانسحاب قد يؤدي إلى تكرار ما وصفه بسيناريو الهزيمة والانسحاب الذي شهدته المنطقة عام 2000.
وفي رسالة كتبها باللغة العبرية ووجّهها إلى الجنود الإسرائيليين، قال قآني: "إن القوات الإسرائيلية تكبدت خلال فترة وجيزة عشرات القتلى والجرحى"، مضيفًا أن استمرارها في الميدان قد ينتهي بانسحاب قسري مشابه لما حدث قبل أكثر من عقدين.
وفي سياق متصل، حمّل محسن رضائي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، الولايات المتحدة مسؤولية التوترات الراهنة، معتبرًا أن واشنطن تقف خلف السياسات والتصعيد الإسرائيلي في لبنان.
من جهته، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات أشد صرامة ضد إيران إذا لم تعمل على كبح ما وصفه بنشاط القوى الحليفة لها في لبنان.
وفي تطور ميداني ذي صلة، أفادت هيئة البث العبرية "كان" بأن الجيش الإسرائيلي يدرس تقليص وجود قواته البرية في جنوب لبنان بشكل تدريجي، مبررًا ذلك بانتهاء معظم العمليات الهجومية وعدم الحاجة إلى بقاء جميع القوات المنتشرة في المنطقة الأمنية.
يُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد انسحبت بشكل مفاجئ من جنوب لبنان في مايو/أيار 2000 بعد سنوات من الوجود العسكري والمواجهات مع حزب الله، في خطوة اعتُبرت آنذاك تحولًا بارزًا في مسار الصراع على الحدود اللبنانية الفلسطينية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تجري دولة الإمارات العربية المتحدة مباحثات مع الهند بشأن شراء عدد من الأنظمة الدفاعية المتقدمة، من بينها صاروخ براهموس الأسرع من الصوت ومنظومة الدفاع الجوي أكاشتير.
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيدين عيسى عرفات إسماعيل عوض (19 عاماً) ورضا سامي حسن عوض (15 عاماً)، اللذين ارتقيا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، استقالته على خلفية أزمات سياسية متلاحقة وتراجع نتائج حزب العمال في الانتخابات المحلية، إضافة إلى تصاعد الضغوط الداخلية داخل الحزب.
أظهر استطلاع للرأي أُجري في الولايات المتحدة أن غالبية المشاركين يعتقدون أن التفاهم المبرم مع الحكومة الإيرانية يصب في مصلحة طهران أكثر من واشنطن.