الرئيس اللبناني: لا أحد يملك حق التفاوض نيابة عن لبنان
أكد الرئيس اللبناني "جوزيف عون" أن بلاده ترحب بكل جهد يساهم في إنهاء الحرب، لكنها ترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، مشدداً على أن لا جهة مخولة بالتفاوض نيابة عن الدولة اللبنانية.
جاء ذلك خلال استقباله وفداً من الرابطة الكاثوليكية الرومية، وقال "جوزيف عون" وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إن لبنان منفتح على أي دعم أو مساعدة تسهم في إنهاء الحرب، مضيفاً: "نحن نفرق بين المساعدة والتدخل في الشؤون الداخلية، فلبنان دولة ذات سيادة، ولا يمكن لأي طرف أن يتفاوض باسمها".
وشدد الرئيس اللبناني على أن الدولة هي الضامن لجميع المواطنين دون تمييز، مؤكداً أن الحماية يجب أن تكون من خلال مؤسسات الدولة وليس عبر الانتماءات الطائفية.
وأضاف أن لا بديل عن قيام دولة قوية وموحدة تمثل جميع اللبنانيين، مشيراً إلى استمرار العمل لتحقيق هذا الهدف.
وفي الشأن السياسي، اعتبر عون أن التنافس السياسي أمر طبيعي ومشروع، لكنه حذر من استخدامه وسيلة لتعطيل عمل مؤسسات الدولة أو إضعافها.
وأكد أن الاختلاف في الرأي حق ديمقراطي مشروع، إلا أنه ينبغي ألا يتحول إلى سبب للانقسام بين اللبنانيين، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
كما تناول الرئيس اللبناني ملف مكافحة الفساد، موضحاً أن من أبرز وسائل الحد منه توسيع تطبيق الحكومة الإلكترونية وتعزيز استقلالية القضاء وفعاليته، بما يضمن ترسيخ الشفافية والمساءلة داخل مؤسسات الدولة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت تقارير إعلامية عبرية أن رئيس جهاز الشاباك، دافيد زيني، حذر خلال مداولات مغلقة من احتمال تعرض مدينة إيلات لهجوم مشابه لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، داعيًا إلى وضع هذا السيناريو ضمن أولويات الأجهزة الأمنية.
أبدت اليابان رغبتها في تطوير التعاون مع تركيا في مجال الطائرات المسيّرة، في إطار مراجعة استراتيجيتها الدفاعية ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة على المستويين الإقليمي والدولي.
يتوجه الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" غداً إلى باكستان في زيارة رسمية، يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين الباكستانيين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء "شهباز شريف".
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن مضيق هرمز بات مفتوحًا أمام حركة النفط والغاز، مشيرًا إلى أن إيران وافقت على السماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.