نشطاء "قافلة الصمود" يجددون من إسطنبول دعواتهم لكسر حصار غزة بعد الإفراج عنهم في ليبيا
نظم نشطاء من قافلة "أسطول الصمود العالمي" حفل استقبال في إسطنبول عقب الإفراج عنهم في ليبيا، حيث أكدوا استمرار جهودهم لدعم قطاع غزة ورفض الصمت تجاه ما يجري فيه، داعين إلى تحرك أوسع لكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية.
أُقيم في مدينة إسطنبول التركية حفل استقبال لعدد من نشطاء القافلة البرية التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" بعد الإفراج عنهم في ليبيا، حيث جدد المشاركون دعواتهم لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والاستمرار في محاولات كسر الحصار المفروض عليه.
وخلال كلماتهم في الحفل، شدد النشطاء على رفض الصمت تجاه الأوضاع في غزة، مؤكدين أن مسار "الحق والعدالة" هو الذي سينتصر في النهاية، وداعين إلى تنظيم أساطيل أكبر وحشد أوسع من المبادرات الإنسانية حتى "تحرير فلسطين"، على حد تعبيرهم.
وقال أحد المتحدثين: "إنهم واثقون بأن صمود أطفال فلسطين سيقود إلى النصر"، فيما أكدت الناشطة البولندية لورا أن آلاف الفلسطينيين محتجزون في السجون، من بينهم أطفال، مشيرة إلى أن معاناتهم تفوق ما تعرض له النشطاء أنفسهم.
كما أكدت ناشطة أخرى أن هدفهم يتمثل في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وكسر الحصار "غير القانوني"، داعية إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الرأي العام العالمي، ومحاسبة الحكومات على التقاعس.
وانتقدت المتحدثة ذاتها الدعم الدولي المقدم للاحتلال، معتبرة أنه يساهم في استمرار الأوضاع الحالية، مشيرة إلى أن المشاركين واجهوا صعوبات خلال مهمتهم في شرق ليبيا على يد قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر.
وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت سابقاً إلى الإفراج عن نشطاء القافلة الذين احتُجزوا في مايو/أيار الماضي قرب مدينة سرت، أثناء توجههم للتفاوض بشأن مرور القافلة، قبل نقلهم إلى بنغازي واحتجازهم في مكان غير معلن.
ويُذكر أن جيش الاحتلال كان قد اعترض قوارب تابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" أثناء محاولتها الوصول إلى قطاع غزة، حيث ضم الأسطول عشرات القوارب ومئات النشطاء من عشرات الدول، بحسب المنظمين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
انتقدت منظمة العفو الدولية خطط الاتحاد الأوروبي الرامية إلى إنشاء مراكز لإعادة المهاجرين في دول خارج التكتل، معتبرة أن هذه المراكز قد تتحول إلى مناطق تفتقر إلى الضمانات القانونية الأساسية وتثير مخاوف جدية بشأن حقوق الإنسان.
واصل الاحتلال الصهيوني اعتداءاته على جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات الأخيرة التي شملت لبنان ضمن المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مستهدفاً مركبتين في محافظة النبطية دون تسجيل إصابات.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الأربعاء خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف وإطلاق النار في أرجاء متفرقة من شرقي القطاع وجنوبه.