الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوب لبنان بالتزامن مع استمرار المفاوضات
واصل الاحتلال الصهيوني اعتداءاته على جنوب لبنان، بالتزامن مع تمديد المفاوضات الجارية بين لبنان والاحتلال بوساطة أمريكية، فيما وصفت حزب الله الهجمات الأخيرة بأنها "انتهاك واضح" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وشنّ جيش الاحتلال الصهيوني هجمات استهدفت بلدة زوطر الشرقية ومحيط تلال علي الطاهر، زاعمًا مقتل ستة أشخاص قال إنهم من عناصر حزب الله، دون أن يقدم أي أدلة تثبت صحة هذه المزاعم.
من جانبها، أكدت حزب الله في بيان أن الهجوم استهدف مدنيين في محيط زوطر الشرقية، معتبرة أنه يمثل "انتهاكًا واضحًا" لاتفاق وقف إطلاق النار، وأضافت أن إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال أدى إلى استشهاد شخصين، مشيرة إلى استمرار التزامها ببنود الاتفاق.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" أنه أصدر تعليمات للجيش بحرية التحرك في لبنان لمواجهة ما وصفه بـ"أي تهديد"، مؤكدًا أن قوات الاحتلال لن تنسحب من جنوب لبنان وستبقى هناك "طالما اقتضت الحاجة".
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين لبنان والاحتلال برعاية الولايات المتحدة، حيث أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية استمرار المحادثات ومواصلة الوفود لقاءاتها.
كما أفادت وسائل إعلام الاحتلال بأن سفارة الاحتلال في واشنطن أبلغت بأن الوفود ستواصل اتصالاتها بعد قرار تمديد المفاوضات.
ورغم انطلاق مسار دبلوماسي عقب التفاهم الموقع بين الولايات المتحدة وإيران في 18 حزيران، والذي يهدف أيضًا إلى وقف الاعتداءات على لبنان، يواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ هجماته.
وبحسب بيانات رسمية لبنانية، تسببت اعتداءات الاحتلال المستمرة منذ الثاني من آذار في نزوح أكثر من مليون شخص، كما وسّع الاحتلال نطاق سيطرته في جنوب لبنان، متقدمًا لأكثر من عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أوسع توسع ميداني له منذ انسحابه من المنطقة عام 2000. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أقدم مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني، على إحراق أراضٍ زراعية تعود لفلسطينيين في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المدنيين الذين حاولوا التصدي للهجوم، دون تسجيل إصابات.
وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على استضافة 1000 معتمر ومعتمرة من شتى دول العالم، على نفقته الخاصة، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تشرف على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
أعلن وزير الصحة الفنزويلي "كارلوس ألفارادو" ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد إلى 235 قتيلًا، فيما تجاوز عدد المصابين 4300 شخص.
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن شركة أسيلسان تقود الثورة التي تشهدها الصناعات الدفاعية التركية، مشيرًا إلى أن قدراتها ستعود بالنفع على جميع دول الحلف.