أنصار الله تحذر من أي وجود للاحتلال في "أرض الصومال"
حذر قائد حركة أنصار الله في اليمن عبد الملك الحوثي من أن أي وجود عسكري أو استخباراتي تابع للاحتلال الصهيوني في إقليم "أرض الصومال" الانفصالي سيكون هدفًا لهجمات الحركة بكل الوسائل المتاحة.
وقال الحوثي في تصريح له إن الاحتلال يسعى إلى تحويل إقليم "أرض الصومال" إلى قاعدة استراتيجية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، ضمن مساعيه لتوسيع نفوذه في القرن الإفريقي.
وأضاف: "إذا تم رصد أي تمركز عسكري أو استخباراتي تابع للاحتلال في أرض الصومال، فلن يكون هناك أي تردد في استهدافه بكل الإمكانات والوسائل".
ودعا الحوثي الدول المطلة على البحر الأحمر، إلى جانب الدول الإسلامية، إلى توحيد جهودها لمنع ما وصفه بمحاولات الاحتلال التوسع في المنطقة.
وأشار إلى أن ممثلين عن سلطات "أرض الصومال" افتتحوا، في 15 حزيران، مكتبًا تمثيليًا في القدس المحتلة بحضور مسؤولين من الاحتلال، وهي خطوة أثارت اعتراض الحكومة الفيدرالية الصومالية وعدد من الدول.
كما لفت إلى أن الاحتلال أعلن في كانون الأول 2025 اعترافه بـ"أرض الصومال"، وهو ما أدى إلى تصاعد التوترات الدبلوماسية في المنطقة.
وتطرق الحوثي أيضًا إلى العدوان المستمر على قطاع غزة، مؤكدًا أن هجمات الاحتلال المتواصلة منذ تشرين الأول 2023 تسببت في دمار واسع وأسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أطلقت السلطات في أفغانستان مشروعًا لإنشاء ست شبكات لتزويد المياه في ولاية بَروان شرق البلاد، بتكلفة تُقدّر بنحو 670 ألف دولار، بهدف توفير مياه الشرب النظيفة لأكثر من ألفي عائلة في المنطقة.
نفذت السلطات اليابانية عمليات إجلاء واسعة شملت أكثر من مليوني شخص، بالتزامن مع إصدار تحذيرات من الفيضانات والانهيارات الأرضية، مع اقتراب الإعصار "ميكالا" من جنوب البلاد، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
عيّنت الحكومة السويدية الدبلوماسية، جيسيكا سفيردستروم، سفيرةً جديدة لبلادها لدى سوريا، على أن تتولى مهامها في العاصمة دمشق خلال شهر أغسطس/آب المقبل، في خطوة تُعدّ مؤشراً جديداً على اقتراب استئناف التمثيل الدبلوماسي السويدي المباشر في سوريا بعد أكثر من 14 عاماً على إغلاق السفارة السويدية هناك.
أعلنت الحكومة النرويجية حظر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المدارس الابتدائية، في خطوة تهدف إلى حماية مهارات التعلم الأساسية لدى الأطفال، وذلك بعد تراجع مؤشرات التحصيل الدراسي.