النرويج تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس الابتدائية
أعلنت الحكومة النرويجية حظر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المدارس الابتدائية، في خطوة تهدف إلى حماية مهارات التعلم الأساسية لدى الأطفال، وذلك بعد تراجع مؤشرات التحصيل الدراسي.
وقال رئيس الوزراء "يوناس غار ستوره" خلال مؤتمر صحفي إن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي قد يدفع الأطفال إلى تجاوز المراحل الأساسية في عملية التعلم، مؤكدًا أن الأولوية في المدارس يجب أن تظل متمثلة في تعليم القراءة والكتابة والمهارات الأساسية في الرياضيات.
وأوضح أن القواعد الجديدة ستدخل حيز التنفيذ مع بداية العام الدراسي الجديد، المقرر انطلاقه في نهاية شهر آب.
وكانت الحكومة النرويجية قد حظرت في وقت سابق استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس، في إطار جهودها لرفع المستوى الأكاديمي وتعزيز الانضباط داخل الفصول الدراسية.
وبموجب القرار الجديد، سيُمنع طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عامًا، من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل عام.
أما الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا، فسيُسمح لهم باستخدام هذه التقنيات بصورة محدودة وتحت إشراف مباشر من المعلمين.
في المقابل، ترى الحكومة أن طلاب المرحلة الثانوية، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عامًا، ينبغي أن يتعلموا الاستخدام السليم للذكاء الاصطناعي، بما يؤهلهم للحياة الجامعية وسوق العمل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مراجعة أوسع لسياسات الرقمنة في التعليم، بعدما كانت النرويج من أوائل الدول التي اعتمدت الحواسيب في المدارس منذ تسعينيات القرن الماضي، ثم الأجهزة اللوحية في مطلع العقد الثاني من الألفية، مبتعدة تدريجيًا عن التعليم التقليدي القائم على الكتب والكتابة اليدوية.
كما تعمل الحكومة على إعداد مشروع قانون جديد يهدف إلى تقليص الاعتماد على الأجهزة اللوحية داخل الفصول الدراسية، مع إنشاء صندوق تمويل خاص لدعم زيادة استخدام الكتب المطبوعة في المدارس. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أدى عشرات الآلاف من المواطنين، صلاة اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضها الاحتلال.
أعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد إلى 589 قتيلًا و2980 مصابًا، فيما تواصل فرق الإنقاذ عملياتها وسط مئات الهزات الارتدادية وإعلان ولاية لاغوايرا منطقة منكوبة.
ضرب زلزال بلغت قوته 6.6 درجات قبالة سواحل ولاية دافاو أورينتال جنوب الفلبين، دون ورود تقارير فورية عن وقوع خسائر، فيما تقع البلاد ضمن منطقة "حلقة النار" في المحيط الهادئ المعروفة بنشاطها الزلزالي والبركاني.
أعلنت كوريا الجنوبية تسريع برنامجها لتطوير الطائرات المسيّرة وأنظمة مكافحتها، مع خطة لإدخال عشرات الآلاف من الطائرات بدون طيار إلى الخدمة وتدريب نحو نصف مليون جندي على تشغيلها بحلول عام 2029، في خطوة أثارت انتقادات من كوريا الشمالية التي اعتبرتها تصعيدًا عسكريًا.