أوكرانيا..4 قتلى في هجوم روسي على مدينة دنيبرو
قُتل أربعة أشخاص وأصيب عشرة آخرون جراء هجوم روسي استهدف مدينة دنيبرو الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وقال حاكم مقاطعة دنيبرو "أوليكساندر هانزا" اليوم الاثنين إن الهجوم الروسي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، مشيراً إلى أن القصف ألحق أضراراً بمنشأة تابعة لشركة خاصة.
وكان "هانزا" قد أوضح في منشور سابق عبر تطبيق "تلغرام" أن الهجوم تسبب بأضرار في منشأة خاصة، دون أن يحدد نوع السلاح المستخدم أو يقدم تفاصيل إضافية.
وفي سياق متصل، أفادت السلطات الأوكرانية الأحد بأن هجمات روسية استهدفت مناطق في جنوب شرق وشمال شرق البلاد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وقال حاكم مقاطعة زابوريجيا "إيفان فيدوروف" إن غارات جوية على المدينة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 16 آخرين. وأظهرت صور نشرها عبر الإنترنت مبنى تلتهمه النيران وأجزاء من حي سكني تعرض لدمار واسع.
وفي مقاطعة خاركيف شمال شرقي البلاد، أعلن الحاكم أوليه سينيهوبوف أن هجوماً صاروخياً استهدف بلدة زمييف أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، بينهم طفلان.
كما أعلنت شرطة منطقة خاركيف مقتل أحد عناصر الشرطة أثناء مشاركته في تنظيم عمليات إجلاء المدنيين من بلدة أخرى في المنطقة.
وفي مقاطعة سومي الحدودية مع روسيا، أفاد الحاكم المحلي بمقتل امرأة مسنة جراء هجوم وقع في منطقة قريبة من الحدود خلال ساعات النهار. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 35 آخرين جراء هجمات روسية استهدفت مدينتي دنيبرو وزابورجيا، فيما أكد سلاح الجو الأوكراني إسقاط عشرات الطائرات المسيّرة الروسية خلال الليل.
لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون في حادث إطلاق نار بمدينة شتاده شمالي ألمانيا، فيما ألقت الشرطة القبض على شخصين، من بينهما المشتبه بتنفيذ الهجوم، وأكدت أن الوضع أصبح تحت السيطرة.
منعت قوات الأمن المغربية تنظيم وقفة احتجاجية سلمية في مدينة طنجة، كانت تهدف إلى الاحتجاج على مشاركة رياضيين صهاينة في بطولة للإبحار الشراعي، وسط انتقادات من نشطاء اعتبروا الخطوة امتداداً لـ"سياسات التطبيع وتقييد الحريات".
استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون في غارة للاحتلال استهدفت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عمليات القصف وإطلاق النار ونسف المباني في مناطق متفرقة من القطاع.