روسيا تعلن السيطرة على بلدة جديدة في أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدة جديدة داخل الأراضي الأوكرانية، في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي تصفها موسكو بـ"العملية العسكرية الخاصة".
وقالت الوزارة في بيان لها إن القوات الروسية واصلت تقدمها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في منطقة دنيبروبيتروفسك، وتمكنت من السيطرة على بلدة بوغوداروفكا.
وأضافت أن السيطرة على البلدة أسهمت في إضعاف الخطوط الدفاعية للجيش الأوكراني في المنطقة، ومنحت القوات الروسية أفضلية لمواصلة التقدم.
وأشارت الوزارة إلى أن العمليات العسكرية على طول خطوط المواجهة لا تزال مستمرة، مدعية أن القوات الأوكرانية خسرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نحو 1550 جندياً و11 آلية مدرعة.
كما ذكرت أن الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة والصواريخ الروسية استهدفت منشآت تابعة للجيش الأوكراني، شملت مرافق الوقود والطاقة والبنية التحتية لقطاع النقل، إضافة إلى مواقع تضم طائرات مسيّرة بعيدة المدى ومناطق تمركز للقوات.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت 12 قنبلة جوية موجهة و415 طائرة مسيّرة أوكرانية، وفقاً لما ورد في بيانها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال افتتاح قمة الجمعية البرلمانية لحلف الناتو في إسطنبول، أن تحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط مرهون بإنهاء الاحتلال الصهيوني ووقف سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مشددًا على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 35 آخرين جراء هجمات روسية استهدفت مدينتي دنيبرو وزابورجيا، فيما أكد سلاح الجو الأوكراني إسقاط عشرات الطائرات المسيّرة الروسية خلال الليل.
لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون في حادث إطلاق نار بمدينة شتاده شمالي ألمانيا، فيما ألقت الشرطة القبض على شخصين، من بينهما المشتبه بتنفيذ الهجوم، وأكدت أن الوضع أصبح تحت السيطرة.
منعت قوات الأمن المغربية تنظيم وقفة احتجاجية سلمية في مدينة طنجة، كانت تهدف إلى الاحتجاج على مشاركة رياضيين صهاينة في بطولة للإبحار الشراعي، وسط انتقادات من نشطاء اعتبروا الخطوة امتداداً لـ"سياسات التطبيع وتقييد الحريات".