تصريحات ترامب تجاه الناتو تهزّ التماسك داخل الحلف.. أزمة ثقة خلال مناورات بحرية أمريكية
كشفت مناورات بحرية واسعة أجراها حلف الناتو قبالة سواحل ولاية كارولاينا الشمالية عن تصاعد التوترات السياسية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، في ظل انتقادات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحلف وخططها لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
أظهرت مناورات بحرية واسعة النطاق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) جرت قبالة سواحل ولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة، أن التعاون العسكري داخل الحلف يتزامن مع تصاعد الخلافات السياسية بين واشنطن وشركائها الأوروبيين.
ووفقاً لتقرير خاص لوكالة "رويترز"، نُفذت المناورات ضمن تمرين "FLEETEX 250" في إطار احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها، إلا أنها جرت في ظل تصريحات مثيرة للجدل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخطط تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
وخلال الأشهر الأخيرة، صعّدت إدارة ترامب من لهجتها تجاه الناتو، حيث بدأت تشكك في هيكليته المستمرة منذ 77 عاماً، متهمة الدول الأوروبية بعدم تحمل العبء الدفاعي بشكل عادل، ومؤكدة أن واشنطن تتحمل الجزء الأكبر من أعباء الحلف.
كما انتقد ترامب، خلال لقائه مع الأمين العام للناتو، مارك روته، عدداً من الدول الأوروبية بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا، متهماً إياها بعدم تقديم دعم كافٍ في العمليات المتعلقة بإيران، في خطوة عكست تصاعد الضغط الأمريكي على الحلفاء.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، خلال كلمة ألقاها في مقر الناتو: "إن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا قيد المراجعة"، مستخدماً تعبير "الحلفاء المستفيدون مجاناً"، ما زاد من حدة التوتر داخل الحلف.
وتشير تقديرات إلى أن مراجعة البنتاغون قد تفتح الباب أمام خفض محتمل للقوات الأمريكية في أوروبا.
ووفقاً لما نقلته "رويترز"، فإن تقارير داخل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أثارت حتى مسألة دور إسبانيا داخل الناتو، على خلفية عدم تقديمها دعماً لعمليات أمريكية ضد إيران، وهو ما يعكس اتساع دائرة التوتر داخل الإدارة الأمريكية تجاه بعض الحلفاء.
في المقابل، شاركت وحدات عسكرية من النرويج وألمانيا وبلجيكا والدنمارك وهولندا وتركيا وفرنسا وإسبانيا في تدريبات مشتركة قبالة السواحل الأمريكية، في محاولة لإظهار استمرار التنسيق العسكري رغم الخلافات السياسية.
وقال مسؤول استخباراتي سابق في الناتو، ديفيد كاتلر: "إن هذه المناورات تعكس إرادة الدفاع المشترك عبر الأطلسي، لكنه أشار إلى أن الموقف السياسي لإدارة ترامب من الحلف من غير المرجح أن يتغير".
ويرى خبراء أن التعاون العسكري داخل الناتو لا يزال قائماً ميدانياً، إلا أن الخطاب السياسي المتصاعد في واشنطن يثير تساؤلات حول مستقبل الحلف، محذرين من أن أي تقليص للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا قد يضعف التنسيق العملياتي المشترك.
وخلال المناورات، نفذت قوات الناتو سيناريوهات تشمل مكافحة التهريب، والدفاع ضد الغواصات، والدفاع الجوي، وعمليات إنزال مشتركة، حيث واصل الجنود التعاون رغم التوترات السياسية. إلا أن محللين يرون أن هذا التنسيق الميداني لا يكفي وحده لاحتواء أزمة الثقة المتفاقمة داخل الحلف. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قدمت اليابان مذكرة احتجاج رسمية إلى الصين، عقب مطالبة خفر السواحل الصيني سفينة أبحاث يابانية بوقف أعمالها ومغادرة منطقة تؤكد طوكيو أنها تقع ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.
أعلنت وزارة الدفاع في إمارة أفغانستان الإسلامية تنفيذ عملية عسكرية داخل الأراضي الباكستانية، وذلك عقب الغارات الجوية الأخيرة التي شنها الجيش الباكستاني على المناطق الحدودية، وأسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.
أعلن الجيش السوداني تدمير 224 عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، والاستيلاء على 36 أخرى، خلال عمليات عسكرية نُفذت في خمس ولايات خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرًا إلى تدمير مخازن للذخيرة والوقود وإسقاط طائرة مسيّرة.
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية أن النصف الأول من عام 2026 كان الأكثر حرارة منذ بدء السجلات الحديثة عام 1961، فيما تشير التقديرات إلى وفاة نحو 900 شخص خلال يونيو/حزيران نتيجة موجات الحر الشديدة.