الاحتلال الصهيوني يهدم منزلاً ومنشآت زراعية في الضفة الغربية
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عمليات هدم منازل ومنشآت فلسطينية في الضفة الغربية، حيث استهدفت منزلاً في محافظة بيت لحم، وثلاث منشآت زراعية في محافظتي نابلس وسلفيت، فيما فرضت حصاراً على المناطق المستهدفة واحتجزت عدداً من الفلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم منطقة خربة الدير في بلدة تقوع جنوب شرقي بيت لحم، وأقدمت على هدم منزل مكوّن من طابقين يعود للمواطن علي محمود سليمان، بذريعة البناء من دون ترخيص.
ويتألف المنزل من طابقين تبلغ مساحة كل منهما نحو 200 متر مربع، فيما أغلقت قوات الاحتلال المنطقة بالكامل خلال عملية الهدم، ومنعت الفلسطينيين من الوصول إليها.
وفي جنوب نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية دوما مدعومة بعدد من الآليات العسكرية والجرافات، وهدمت بركساً زراعياً يستخدم لتربية المواشي ويعود للمواطن إبراهيم عبد الرزاق دبابشة.
كما هدمت قوات الاحتلال بركسين زراعيين في منطقة خلة الحرمية التابعة لبلدة كفر الديك غرب محافظة سلفيت.
وخلال عمليات الهدم، احتجزت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين لأكثر من ساعتين، كما صادرت أربع مركبات خاصة تعود لهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أن الاحتلال الصهيوني يحاول جرّ الجيش اللبناني إلى مواجهة مع قوى المقاومة، مشدداً على أن هذا المخطط لن ينجح.
أكد المتحدث باسم "النشطاء الشباب" في ولاية مرسين "أحمد جهاد بولاط" أن الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة منذ ألف يوم يجب ألا تُنسى أو تتحول إلى أمر اعتيادي، مشيرًا إلى أنهم يواصلون تنظيم المسيرات والوقفات والبيانات الصحفية وحملات المقاطعة لإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي العام.
اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، باحات المسجد الأقصى وأدوا طقوساً تلمودية، في ظل استمرار الاقتحامات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد.
أكد مساعد مفتي ولاية غازي عنتاب "عزيز أكتان" أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة منذ أكثر من ألف يوم يجب ألا تُنسى أو تتحول إلى أمر اعتيادي، مشددًا على مسؤولية المسلمين في إبقاء القضية حاضرة، ومواصلة الدعاء، وتعزيز ثقافة المقاطعة، وزيادة الدعم الإنساني لأهالي القطاع.