حماس: محاولات تصفية "الأونروا" مرفوضة وتستهدف حقوق اللاجئين الفلسطينيين
أدانت حركة حماس التصريحات الصادرة عن ما يسمى "مجلس السلام في غزة" والإدارة الأمريكية بشأن مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، معتبرة أن الدعوات إلى إنهاء دور الوكالة تنسجم مع السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفيتها.
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التصريحات الصادرة عن ما يُسمّى "مجلس السلام في قطاع غزة"، وما صدر عن الإدارة الأمريكية بشأن مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والإعلان أنه لا مكان لها فيما يُسمّى "غزة الجديدة"، في موقف ينسجم مع سياسة الاحتلال الصهيوني الهادفة إلى استهداف الوكالة وتقويض دورها.
وقالت حماس في بيان لها، الخميس: "إن وكالة (الأونروا) تمثل شاهداً دولياً على نكبة شعبنا الفلسطيني، وتجسيداً للمسؤولية الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وتستند ولايتها إلى تفويض صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يجعل أي محاولة للمساس بها أو استبدالها استهدافاً للشرعية الدولية، ومحاولةً لتصفية قضية اللاجئين وشطب أحد أبرز الشواهد الدولية على النكبة، بما يتجاوز الحقوق التاريخية والثابتة لشعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة.
وحذرت حماس من الاستجابة للدعوات الرامية إلى وقف تمويل الوكالة أو تقليص ولايتها أو استبدالها، مؤكدة أن استمرارها في أداء مهامها الإنسانية والإغاثية ضرورة ملحّة، لا سيما في ظل الكارثة الإنسانية التي صنعها الاحتلال في قطاع غزة.
ودعت الأمم المتحدة والدول المانحة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم، وضمان استمرار عمل وكالة (الأونروا) وحماية ولايتها الأممية حتى ينال شعبنا حقوقه المشروعة.
وتأسست وكالة الأونروا عام 1949 لتقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، وتعمل حالياً في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، إضافة إلى الأردن ولبنان وسوريا، حيث تقدم خدماتها لملايين اللاجئين الفلسطينيين، وتشكل الركيزة الأساسية لعمليات الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة.
وفي المقابل، تدعو سلطات الاحتلال منذ سنوات إلى إنهاء عمل الوكالة أو سحب صلاحياتها، بدعوى أنها تُبقي قضية حق عودة اللاجئين الفلسطينيين حية على الساحة الدولية، بينما يرى الفلسطينيون أن استهداف الأونروا يهدف إلى شطب قضية اللاجئين وإزالة أحد المرتكزات الأساسية للقضية الفلسطينية.
وخلال نحو ألف يوم من العدوان على قطاع غزة، اضطلعت الأونروا بدور رئيسي في توفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية والتعليم لمئات الآلاف من النازحين، إلا أن العديد من مدارسها ومراكزها الصحية ومرافق الإيواء التابعة لها تعرضت للقصف، كما قُتل عدد من موظفيها خلال الهجمات.
وجاء بيان حماس في أعقاب تصاعد الجدل بشأن مستقبل الوكالة، بعد تصريحات صدرت أخيراً في الولايات المتحدة تحدثت عن عدم وجود دور للأونروا في مرحلة ما بعد الحرب في غزة، إلى جانب دعوات مماثلة أطلقها ما يسمى "مجلس السلام في غزة"، وهو ما أثار مخاوف من وجود مساعٍ لإخراج الوكالة من القطاع بشكل كامل بعد انتهاء الحرب. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أن الاحتلال الصهيوني يحاول جرّ الجيش اللبناني إلى مواجهة مع قوى المقاومة، مشدداً على أن هذا المخطط لن ينجح.
أكد المتحدث باسم "النشطاء الشباب" في ولاية مرسين "أحمد جهاد بولاط" أن الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة منذ ألف يوم يجب ألا تُنسى أو تتحول إلى أمر اعتيادي، مشيرًا إلى أنهم يواصلون تنظيم المسيرات والوقفات والبيانات الصحفية وحملات المقاطعة لإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي العام.
اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، باحات المسجد الأقصى وأدوا طقوساً تلمودية، في ظل استمرار الاقتحامات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد.
أكد مساعد مفتي ولاية غازي عنتاب "عزيز أكتان" أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة منذ أكثر من ألف يوم يجب ألا تُنسى أو تتحول إلى أمر اعتيادي، مشددًا على مسؤولية المسلمين في إبقاء القضية حاضرة، ومواصلة الدعاء، وتعزيز ثقافة المقاطعة، وزيادة الدعم الإنساني لأهالي القطاع.