أفغانستان تبدأ إنشاء ثلاثة مراكز صحية جديدة في ولاية هلمند
أعلنت وزارة الصحة في أفغانستان بدء تنفيذ مشاريع لإنشاء ثلاثة مراكز صحية جديدة في ولاية هلمند جنوبي البلاد، في إطار جهود توسيع نطاق الخدمات الطبية في المناطق المتضررة من الحرب، وتحسين وصول السكان إلى الرعاية الصحية الأساسية.
أعلنت وزارة الصحة في أفغانستان بدء أعمال إنشاء ثلاثة مراكز صحية جديدة في ولاية هلمند جنوب البلاد، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأساسية في المناطق التي تأثرت بالحروب والصراعات.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المشاريع تأتي في إطار جهود الحكومة لتوسيع نطاق الخدمات الصحية وتحسين وصول السكان إليها، لاسيما في المناطق التي تعاني نقصاً في البنية التحتية الطبية.
ووفقاً للبيان، تبلغ القيمة الإجمالية للمشاريع نحو 72 مليون أفغاني أفغاني، أي ما يزيد على 1.13 مليون دولار أمريكي، وستقدم المراكز الصحية خدماتها لسكان مناطق ناد علي، وغريشك، وسنغين في ولاية هلمند.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في تحسين فرص حصول آلاف السكان، ولا سيما القاطنين في المناطق النائية، على الخدمات الصحية الأساسية.
وتسعى الحكومة الأفغانية إلى إنشاء مركز صحي واحد على الأقل في كل مديرية من مديريات البلاد، ضمن خطتها الرامية إلى تعزيز النظام الصحي العام، في وقت تواصل فيه البلاد جهودها لإعادة بناء مؤسساتها الخدمية بعد عقود من الحروب والاحتلال. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت ما تسمى وزارة دفاع الكيان الصهيوني أن نحو 26 ألفاً و200 عسكري من جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية تلقوا العلاج منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، مشيرة إلى أن غالبية المصابين يعانون من اضطرابات نفسية، وفي مقدمتها اضطراب ما بعد الصدمة.
قال رئيس جمعية "مظلوم در" التركية، المحامي "قايا كارتال" إن ما يشهده قطاع غزة منذ ألف يوم يمثل، بحسب وصفه، استيفاءً لجميع أركان جريمة الإبادة الجماعية، مؤكدًا أن المجتمع الدولي ومؤسساته أخفقت في وقف الحرب، ما أدى إلى انهيار منظومة القانون الدولي وخطاب حقوق الإنسان.
ضرب زلزال بلغت قوته 5.3 درجات على مقياس ريختر البحر المتوسط قبالة سواحل ولاية موغلا جنوب غربي تركيا، بالقرب من جزيرة كريت، دون ورود تقارير أولية عن وقوع خسائر أو أضرار.
أكد رئيس الوزراء الماليزي "أنور إبراهيم" أن بلاده ستواصل انتهاج سياسة خارجية مستقلة ومحايدة، لكنها لا تستطيع التزام الحياد في القضايا المرتبطة بالحقوق الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الإسلاموفوبيا ودعم القضية الفلسطينية.