رئيس الوزراء الماليزي: لا يمكن التزام الحياد إزاء الإسلاموفوبيا والقضية الفلسطينية
أكد رئيس الوزراء الماليزي "أنور إبراهيم" أن بلاده ستواصل انتهاج سياسة خارجية مستقلة ومحايدة، لكنها لا تستطيع التزام الحياد في القضايا المرتبطة بالحقوق الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الإسلاموفوبيا ودعم القضية الفلسطينية.
وجاءت تصريحات "أنور" خلال كلمته في الدورة التاسعة والثلاثين لاجتماع المائدة المستديرة لآسيا والمحيط الهادئ، الذي عُقد في العاصمة كوالالمبور، بحسب ما أوردته صحيفة "مالاي ميل" المحلية.
وقال إن السياسة الخارجية الماليزية ستظل مستقلة وفاعلة ومحايدة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن بلاده لن تتردد في تبني المواقف التي تنسجم مع قيمها ومعتقداتها ومصالحها الوطنية، والعمل على تطوير علاقاتها ودعم المبادرات التي تخدم هذه التوجهات.
وأضاف أن ماليزيا لا يمكنها التزام الحياد في القضايا التي تمس الحقوق الأساسية، مثل القضية الفلسطينية أو مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، ولا حتى عندما يتعلق الأمر بعلاقاتها مع شركاء دوليين كبار مثل الصين والولايات المتحدة، مشددًا على أن حماية السيادة الوطنية والمصالح الجوهرية لبلاده تبقى أولوية.
وأشار "أنور" إلى أن ماليزيا تؤيد تسوية النزاعات بالطرق السلمية ووفقًا للقانون الدولي، معربًا عن ترحيبه بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت ما تسمى وزارة دفاع الكيان الصهيوني أن نحو 26 ألفاً و200 عسكري من جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية تلقوا العلاج منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، مشيرة إلى أن غالبية المصابين يعانون من اضطرابات نفسية، وفي مقدمتها اضطراب ما بعد الصدمة.
قال رئيس جمعية "مظلوم در" التركية، المحامي "قايا كارتال" إن ما يشهده قطاع غزة منذ ألف يوم يمثل، بحسب وصفه، استيفاءً لجميع أركان جريمة الإبادة الجماعية، مؤكدًا أن المجتمع الدولي ومؤسساته أخفقت في وقف الحرب، ما أدى إلى انهيار منظومة القانون الدولي وخطاب حقوق الإنسان.
ضرب زلزال بلغت قوته 5.3 درجات على مقياس ريختر البحر المتوسط قبالة سواحل ولاية موغلا جنوب غربي تركيا، بالقرب من جزيرة كريت، دون ورود تقارير أولية عن وقوع خسائر أو أضرار.