الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات جديدة على جهات داعمة للمجمع الصناعي العسكري الروسي
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أنها ستقترح إدراج مزيد من الجهات الداعمة للمجمع الصناعي العسكري الروسي على قوائم العقوبات، وذلك عقب الهجوم الروسي الأخير على العاصمة الأوكرانية كييف.
أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، أنها ستتقدم بمقترح لفرض عقوبات جديدة على عدد من الجهات التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الروسي، وذلك ردًا على الهجوم الجوي الأخير الذي شنته روسيا على العاصمة الأوكرانية كييف.
وأكدت كالاس أن الاكتفاء بإدانة الهجمات الروسية لن يكون كافيًا لوقفها، مشددة على ضرورة تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا وزيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على موسكو.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي صرف هذا الأسبوع 6 مليارات يورو ضمن برنامج قروض دعم تبلغ قيمته 90 مليار يورو، خُصص لتعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا.
وقالت كالاس: "سأقترح اليوم فرض عقوبات على مزيد من الجهات التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الروسي، ردًا على هذه الهجمات"، مؤكدة أن العقوبات الأوروبية على روسيا ستتوسع ما دامت الهجمات التي تستهدف المدنيين مستمرة.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل زيادة كلفة الحرب على موسكو إلى أن تدرك أنها لن تتمكن من تحقيق أهدافها من خلال العمليات العسكرية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تشهد ألبانيا واحدة من أكبر موجات الاحتجاج الشعبي منذ سقوط النظام الشيوعي، حيث تتواصل التظاهرات التي باتت تُعرف باسم "ثورة الفلامينغو"، ما يضع حكومة رئيس الوزراء "إيدي راما" أمام أزمة سياسية متفاقمة.
تعرض مزارعون فلسطينيون ونشطاء أجانب لاعتداء نفذه مستوطنون في بلدة "أبو فلاح" الواقعة قرب مدينة "رام الله" في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص.
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية كييف إلى 30 قتيلًا و92 مصابًا، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض، بحسب السلطات الأوكرانية.
انتقد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" طبيعة العلاقة الحالية بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، معتبراً أنها تفتقر إلى مبدأ المعاملة بالمثل، ووصف استمرارها بهذا الشكل بأنه "أمر غير منطقي".