روسيا تعلن السيطرة على 11 بلدة خلال أسبوع وتكثيف ضرباتها ضد أهداف أوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قواتها على بلدة ألكسندروفكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك، مؤكدة ارتفاع عدد البلدات التي سيطرت عليها خلال الأسبوع الماضي إلى 11، إلى جانب تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية أوكرانية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها بسطت سيطرتها على بلدة ألكسندروفكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك، مشيرة إلى أن عدد البلدات التي دخلت تحت السيطرة الروسية خلال الأسبوع الماضي ارتفع إلى 11 بلدة.
وقالت الوزارة، في بيان: "إن القوات الروسية واصلت تقدمها على مختلف محاور القتال، وتمكنت من فرض السيطرة على البلدة بعد عمليات عسكرية في المنطقة".
وأضاف البيان أن القوات الروسية نفذت خلال الأسبوع الماضي ضربة مكثفة واحدة وخمس هجمات جماعية باستخدام أسلحة عالية الدقة، وذلك ردًا على ما وصفته بهجمات أوكرانية استهدفت منشآت مدنية داخل الأراضي الروسية.
وأوضح أن الضربات استهدفت منشآت تابعة للصناعات الدفاعية الأوكرانية، إلى جانب مرافق الطاقة والوقود والبنية التحتية لقطاع النقل، ومراكز الإمداد اللوجستي، والقواعد الجوية، ومواقع تخزين الزوارق البحرية المسيّرة، ومستودعات الذخيرة والوقود، فضلًا عن مواقع إنتاج وتخزين وتمركز الطائرات المسيّرة، مؤكدًا إصابة جميع الأهداف المحددة.
كما ذكرت الوزارة أن العمليات العسكرية على خطوط المواجهة أسفرت، خلال الأسبوع الماضي، عن مقتل أو إصابة نحو 10 آلاف و105 من أفراد القوات الأوكرانية، وتدمير 98 آلية مدرعة، بينها دبابات، إضافة إلى إسقاط طائرتين حربيتين وتدمير 10 زوارق هجومية مسيّرة.
وأشار البيان أيضًا إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 3871 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الفترة نفسها.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني بشأن ما ورد في البيان الروسي، ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين، اليوم الجمعة، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والإجراءات التي فرضتها قوات الاحتلال الصهيوني على المصلين والوافدين إلى المسجد.
أعلنت السلطات الأمريكية وفاة شخص أضرم النار في نفسه قرب المقر الرئيسي للأمم المتحدة في مدينة "نيويورك"، فيما أفادت منظمات تبتية في المنفى بأن الضحية هو الناشط التبتي "لوبغا رانغزين"، وأنه أقدم على هذه الخطوة للمطالبة باستقلال التبت.
رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بقرار الكنيسة المشيخية الأمريكية الداعي إلى مقاطعة دولة الاحتلال وحظر توريد الأسلحة إليها، معتبرة أنه ينسجم مع قيم العدالة والإنسانية ويعبر عن مسؤولية أخلاقية تجاه الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التفجير الذي استهدف مقهى وسط العاصمة السورية دمشق، مؤكدة تضامنها مع سوريا في مواجهة الجريمة، ومشددة على رفض استهداف المدنيين وزعزعة الأمن والاستقرار.