الجيش السوداني يطلق عملية عسكرية لاستعادة مدينة الكرمك الاستراتيجية
أعلن الجيش السوداني بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة مدينة الكرمك الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق من قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، في ظل استمرار القتال بين الطرفين منذ أبريل/نيسان 2023.
أعلن الجيش السوداني إطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية الواقعة في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، من قوات الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.
وأفادت مصادر محلية بأن وحدات من الجيش شنت هجمات مكثفة على مواقع الخطوط الأمامية التابعة لقوات الدعم السريع في محيط مدينة الكرمك، مستخدمة نيراناً كثيفة في إطار العملية العسكرية الجارية.
وبحسب المصادر، جاءت العملية عقب نجاح الجيش خلال الفترة الأخيرة في استعادة السيطرة على عدد من المناطق الواقعة على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان في ولاية النيل الأزرق.
وكانت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال قد سيطرتا على مدينة الكرمك في 24 مارس/آذار الماضي.
وتحظى مدينة الكرمك بأهمية استراتيجية كبيرة، نظراً لوقوعها على طرق برية تربط السودان بكل من إثيوبيا وجنوب السودان، إضافة إلى موقعها عند تقاطع خطوط الإمداد العسكري وطرق الاتصال، ما يجعلها هدفاً رئيسياً للطرفين.
ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 مواجهات مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، وأجبرت ملايين آخرين على النزوح، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شنت أوكرانيا هجوماً واسعاً بالطائرات المسيّرة استهدف مدينة سانت بطرسبورغ ومحيطها، مستهدفاً منشآت نفطية وميناءً استراتيجياً، فيما أعلنت روسيا إسقاط عشرات المسيّرات.
بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مباحثاته مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي يزور تركيا، في قصر وحيد الدين، على أن تتبعها اجتماعات بين وفدي البلدين لبحث عدد من الملفات الثنائية.
حذرت هيئة علماء فلسطين من أن الاحتلال الصهيوني دخل مرحلة جديدة تستهدف شعائر الإسلام ومقدساته، داعيةً إلى تحرك إسلامي واسع لحماية المقدسات، ووقف مسارات التطبيع، ودعم صمود الفلسطينيين.