الكرملين: اتصال بوتين وترامب شكّل فرصة لعرض الموقف الروسي بشأن أوكرانيا
أكد الكرملين أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أتاح لموسكو عرض موقفها من الحرب في أوكرانيا بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن روسيا ستجري تقييمًا لدور الأطراف الخارجية في تصعيد النزاع.
أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء السبت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكّل فرصة مهمة لنقل موقف موسكو من الحرب في أوكرانيا مباشرة إلى أعلى مستوى في الإدارة الأمريكية.
وأوضح بيسكوف أن المحادثة جرت في أجواء إيجابية، مشيرًا إلى أن ترامب أبدى موقفًا متسقًا بشأن الملف الأوكراني، وكان منفتحًا على الاستماع إلى المعلومات التي قدمها الرئيس بوتين حول تطورات النزاع.
ونفى المتحدث باسم الكرملين ما يُثار بشأن تغير مواقف الرئيس الأمريكي بصورة مستمرة، مؤكدًا أن موسكو واثقة من فهم ترامب لطبيعة الأحداث وتطوراتها.
وأضاف بيسكوف أن روسيا أوضحت خلال الاتصال موقفها الرافض لما وصفه باستراتيجية كييف وبعض الدول الأوروبية الرامية إلى تصعيد الصراع، مؤكدًا أن موسكو عرضت رؤيتها بشأن مجريات الحرب بشكل واضح.
كما أعلن أن وزارة الدفاع الروسية والأجهزة الاستخباراتية المختصة ستبدأ عملية تحليل شاملة لتقييم مدى انخراط الجهات الخارجية التي ترى موسكو أنها تسهم في تأجيج النزاع، وذلك بهدف تحديد مستوى مشاركتها الفعلية في الصراع الدائر في أوكرانيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
لقي تسعة لاجئين من مسلمي الروهينغا مصرعهم جراء انهيارات أرضية ضربت مخيمات اللاجئين في منطقة "أوكهيا" التابعة لإقليم "كوكس بازار" في بنغلاديش، فيما لا يزال آلاف الأشخاص يعيشون في مناطق مهددة بالانهيارات مع استمرار هطول الأمطار الموسمية.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنه قد أقلعت مقاتلات بريطانية لاعتراض طائرة استطلاع روسية اقتربت من مجموعة حاملة طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي أثناء وجودها في بحر النرويج.
أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستعرض على الدول الأعضاء وثيقة تتضمن خيارات لفرض تدابير تجارية على المنتجات القادمة من المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تمهيدًا لمناقشتها خلال اجتماع وزراء التجارة في الاتحاد الأوروبي في 13 يوليو/تموز.
أقام مستوطنون بؤرة استيطانية رعوية جديدة قرب تجمع معازي جبع البدوي شمال القدس المحتلة، في حلقة جديدة من سلسلة توسع متسارع للبؤر الرعوية التي تلتهم الأراضي الفلسطينية.