ماكرون والشرع يتجولان في الجامع الأموي بدمشق
أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولة في الجامع الأموي برفقة الرئيس السوري أحمد الشرع، واختتمها بتدوين كلمة في سجل الزوار.
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سعادته بزيارة الجامع الأموي، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز الرموز التاريخية والحضارية في دمشق، ويجسد الإرث المتنوع الذي راكمته المدينة عبر قرون من الحضارات والأديان. ودوّن ماكرون في سجل الزوار أن المعابد الرومانية والكنائس المسيحية والمسجد الأموي تشكل معاً شاهداً على هذا التاريخ العريق، مؤكداً أن وحدة الشعب السوري تمثل الرابط الجامع لهذا الإرث.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن سوريا تمر بمرحلة مفصلية، معرباً عن أمله في أن يتمكن السوريون، بوحدتهم وتطلعهم إلى المستقبل، من استعادة استقرار بلادهم، ومؤكداً وقوف فرنسا إلى جانبهم. وفي مستهل زيارته إلى دمشق، شدد ماكرون على التزام بلاده بدعم "سوريا موحدة وذات سيادة"، مشيراً إلى أنه سيبحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع تطورات المرحلة الانتقالية وسبل تعزيز الاستقرار.
ووصل ماكرون إلى دمشق على رأس وفد يضم عدداً من رجال الأعمال الفرنسيين، للمشاركة في اجتماع مخصص لبحث فرص المساهمة في إعادة إعمار سوريا واستكشاف آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري خلال المرحلة المقبلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهد محيط جسر فكتوريا في دمشق انفجاراً ناجماً عن تفجير عدد من العبوات الناسفة، في موقع قريب من مقر إقامة الرئيس الفرنسي أثناء زيارته لسوريا.
أعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع عدد ضحايا الزلازل التي ضربت البلاد إلى 3535 قتيلًا، فيما بلغ عدد المصابين 16 ألفًا و740 شخصًا، إلى جانب تشريد نحو 18 ألفًا، بينما تتواصل عمليات الإنقاذ والإغاثة.
عقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اجتماعًا في العاصمة أنقرة مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، في إطار المشاورات الدبلوماسية بين البلدين.
أفات وسائل إعلام صهيونية بأن سلطات الاحتلال تعتزم عدم تجديد اتفاق تزويد الأردن بالمياه، المستند إلى معاهدة وادي عربة، من دون الكشف عن الأسباب التي تقف وراء هذا القرار.