تركيا..انطلاق قمة الناتو الـ36 في أنقرة بمشاركة قادة الدول الأعضاء
انطلقت، اليوم الثلاثاء، أعمال القمة السادسة والثلاثين لحلف الناتو في العاصمة التركية أنقرة، برعاية الرئيس التركي أردوغان، وبمشاركة قادة ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في الحلف، إلى جانب ممثلين عن دول مدعوة.
وتستضيف الرئاسة التركية فعاليات القمة على مدى يومين، بإشراف الأمين العام لحلف الناتو "مارك روته"، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار آلاف الدبلوماسيين وكبار المسؤولين في العاصمة التركية.
وتتصدر زيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء جدول أعمال القمة، حيث يناقش القادة آليات تنفيذ الخطة التي تم الاتفاق عليها العام الماضي في لاهاي، والتي تنص على تخصيص الدول الأعضاء 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي بحلول عام 2035.
وقبيل انطلاق القمة، أكد الأمين العام للحلف "مارك روته" أهمية تقديم الدول الأعضاء خططًا عملية وموثوقة لتحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى أنه من المتوقع الإعلان، خلال منتدى الصناعات الدفاعية، عن مشروعات واتفاقيات دفاعية جديدة تُقدَّر قيمتها بمليارات الدولارات، بهدف تعزيز قدرات الردع لدى الحلف.
وتكتسب القمة أهمية خاصة بالنسبة لتركيا، العضو في حلف الناتو منذ عام 1952، إذ يُتوقع أن تسهم استضافتها لهذا الحدث في تعزيز مكانتها الدبلوماسية والاستراتيجية داخل الحلف.
كما أعرب الأمين العام للناتو "مارك روته" عن تقديره لتركيا على استضافتها القمة، مشيدًا بالاستعدادات التي أُنجزت لتنظيم هذا الحدث. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهد محيط جسر فكتوريا في دمشق انفجاراً ناجماً عن تفجير عدد من العبوات الناسفة، في موقع قريب من مقر إقامة الرئيس الفرنسي أثناء زيارته لسوريا.
أعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع عدد ضحايا الزلازل التي ضربت البلاد إلى 3535 قتيلًا، فيما بلغ عدد المصابين 16 ألفًا و740 شخصًا، إلى جانب تشريد نحو 18 ألفًا، بينما تتواصل عمليات الإنقاذ والإغاثة.
عقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اجتماعًا في العاصمة أنقرة مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، في إطار المشاورات الدبلوماسية بين البلدين.
أفات وسائل إعلام صهيونية بأن سلطات الاحتلال تعتزم عدم تجديد اتفاق تزويد الأردن بالمياه، المستند إلى معاهدة وادي عربة، من دون الكشف عن الأسباب التي تقف وراء هذا القرار.