فيدان: قرارات قمة أنقرة ستحدد مستقبل الناتو وتؤثر في الأمن الأوروبي الأطلسي لسنوات
أكد وزير الخارجية التركي "فيدان "أن قمة حلف الناتو المزمع عقدها في أنقرة ستشكل محطة مفصلية في رسم مستقبل الحلف، مشيرًا إلى أن القرارات التي ستصدر عنها سيكون لها تأثير طويل الأمد على البيئة الأمنية في منطقة أوروبا والأطلسي.
وقال الوزير "فيدان"، في منشور باللغة الإنجليزية عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي قبيل انطلاق القمة، إن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان مستعدة لاستضافة قادة الدول الأعضاء في الناتو في مرحلة وصفها بالحاسمة بالنسبة لمستقبل الحلف.
وأوضح أن المداولات والقرارات المرتقبة في أنقرة لن تقتصر على معالجة التحديات الأمنية الراهنة، بل ستسهم أيضًا في تحديد ملامح النظام الأمني الأوروبي الأطلسي خلال السنوات المقبلة.
وأشار "فيدان" إلى أن الدفاع الجماعي ما زال يمثل الركيزة الأساسية لحلف الناتو، إلا أن طبيعة التهديدات شهدت تحولات كبيرة، وأصبحت أكثر تعقيدًا وتعددًا وتسارعًا من السابق، ما يتطلب تبني معايير جديدة تركز على القدرات القابلة للانتشار، والطاقة الإنتاجية للصناعات الدفاعية، ومستوى الجاهزية العملياتية.
وشدد وزير الخارجية التركي على ضرورة تعزيز مساهمة أوروبا في منظومة الدفاع المشتركة، مؤكدًا أن القيود المفروضة على التعاون في مجال الصناعات الدفاعية تؤثر سلبًا في الكفاءة وتبطئ الاستجابة للأزمات، معتبرًا أن استمرار هذه القيود يمثل عبئًا استراتيجيًا على الحلف.
كما دعا إلى أن تكون المبادرات الدفاعية الأوروبية شاملة لجميع دول الناتو، بما يعزز وحدة الحلف وتماسكه في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وأكد "فيدان" أن التحدي لا يقتصر على كيفية التصدي للتهديدات، بل يشمل أيضًا تطوير آليات التعاون بين الحلفاء بما ينسجم مع المتغيرات الأمنية الراهنة، مشيرًا إلى أن قمة أنقرة ستسهم في توجيه عملية تكييف بنية الناتو مع البيئة الأمنية الجديدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هدف تركيا يتمثل في بناء حلف أكثر انسجامًا وكفاءة وقدرة على الصمود في مواجهة التحديات المستقبلية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن تلفزيون الصين المركزي أن انهياراً أرضياً ضرب منطقة جبلية في إقليم قانسو، ما أدى إلى محاصرة 16 شخصاً تحت الركام، وسط استمرار عمليات الإنقاذ.
شهد محيط جسر فكتوريا في دمشق انفجاراً ناجماً عن تفجير عدد من العبوات الناسفة، في موقع قريب من مقر إقامة الرئيس الفرنسي أثناء زيارته لسوريا.
أعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع عدد ضحايا الزلازل التي ضربت البلاد إلى 3535 قتيلًا، فيما بلغ عدد المصابين 16 ألفًا و740 شخصًا، إلى جانب تشريد نحو 18 ألفًا، بينما تتواصل عمليات الإنقاذ والإغاثة.
عقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اجتماعًا في العاصمة أنقرة مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، في إطار المشاورات الدبلوماسية بين البلدين.