أردوغان يبحث مع الرئيس الفنلندي تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية على هامش قمة الناتو
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الفنلندي ألكسندر ستوب، خلال لقائهما في أنقرة على هامش قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون التجاري، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها غزة وأوكرانيا وإيران.
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وذلك على هامش أعمال قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وذكرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية بين تركيا وفنلندا، إضافة إلى عدد من التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد أردوغان خلال اللقاء ارتياحه للزخم الذي تشهده العلاقات التجارية بين البلدين، مشددًا على مواصلة الجهود لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
كما أشار إلى أهمية أن تعكس قمة الناتو في أنقرة روح التضامن بين دول الحلف، مؤكدًا أن مساهمة تركيا في الاستراتيجية الأمنية للاتحاد الأوروبي ينبغي ألا تُهمَل، وأن الجهود الأوروبية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار يجب أن تكون مكملة لدور حلف الناتو.
وتناول اللقاء أيضًا التطورات في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، حيث أكد أردوغان أن تركيا تواصل جهودها الرامية إلى تسوية الحربين في إيران وأوكرانيا عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، شدد الرئيس التركي على استمرار مساعي بلاده لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل متواصل ودون عوائق. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" (Save the Children) أن أكثر من خمسة آلاف طفل اضطروا إلى النزوح خلال الأسبوعين الماضيين، جراء تصاعد الاشتباكات في مدينة الأبيض ومحيطها بولاية شمال كردفان غربي السودان.
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أهمية تركيا داخل الحلف، مشيدًا بقدرات جيشها، ومعربًا عن أمله في أن تُعرف قمة أنقرة بأنها "قمة التنفيذ"، فيما توقع أن تضطلع أوروبا بمسؤوليات أكبر داخل الناتو خلال المرحلة المقبلة.
شهدت مدينة مانهايم الألمانية فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني، دعا خلالها المشاركون إلى المشاركة في مظاهرة حاشدة مقررة في مدينة فرانكفورت يوم 18 تموز الجاري، تأكيدًا على استمرار الحراك الشعبي الرافض للحرب على قطاع غزة.