قوات الاحتلال تواصل اقتحاماتها لمدن وبلدات الضفة الغربية والقدس
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني تنفيذ اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة والقدس، تخللتها عمليات دهم وتفتيش للمنازل واعتقال عدد من الفلسطينيين، فيما صعّد مستوطنون اعتداءاتهم على الممتلكات والأراضي الزراعية في عدة مناطق.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني سلسلة اقتحامات واسعة استهدفت عدداً من المدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون منطقة أبو الحمرا التابعة لبلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، واعتدوا على أراضٍ زراعية، كما ألحقوا أضراراً بمركبتين.
وعقب تلك الاعتداءات، أطلق مستوطنون مواشيهم في محيط تجمع حلاق الرمان غرب مدينة أريحا، في خطوة أسهمت في زيادة الضغوط على السكان الفلسطينيين في المنطقة.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام في قرية روجيب شرق نابلس، وبلدة الدوحة غرب بيت لحم، وبلدة بيت أمر شمال الخليل، إضافة إلى مدينة يطا، حيث قامت بتفتيش عدد من المنازل.
وفي شمال القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا واعتقلت فلسطينيين اثنين، كما فرضت حصاراً على أحد المباني في منطقة شارع تل بمدينة نابلس.
وفي بلدة الزبابدة التابعة لمحافظة جنين، داهمت قوات الاحتلال عدداً كبيراً من المنازل، وأحدثت أعمال تخريب داخلها أثناء عمليات التفتيش.
كما أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر مالك عبدو في مدينة نابلس، إلى جانب لبيب نواصرة، والد ثلاثة أسرى فلسطينيين، من قرية فحمة جنوب غربي جنين، وذلك ضمن حملة الاعتقالات المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تستعد فنزويلا لمرحلة واسعة من إعادة الإعمار عقب الزلزالين اللذين ضربا شمال البلاد قبل نحو أسبوعين، بعدما أظهرت التقديرات الأولية تضرر أو انهيار نحو 59 ألف مبنى، في وقت تركز فيه السلطات على إزالة الأنقاض، واستعادة الخدمات الأساسية، وتأمين مساكن دائمة للمتضررين.
أعلنت السلطات الروسية أن أربع سفن في خليج تاغانروغ بمقاطعة روستوف تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإلحاق أضرار بالسفن، فيما أكدت عدم وجود خطر لتسرب مادة الميثانول.
نددت حركة النهضة في تونس بمشروع قانون قُدِّم إلى البرلمان لتصنيفها "منظمة إرهابية"، معتبرةً أنه يمثل خطوة لإقصاء المعارضة من المشهد السياسي، مؤكدة أن تصنيف أي جهة بالإرهاب يجب أن يستند إلى أحكام قضائية وأدلة قانونية، لا إلى قرارات سياسية.