فلسطيني سبعيني يتحدى اعتداءات المستوطنين: لن أغادر أرضي وسأُدفن فيها
أكد الفلسطيني إبراهيم إسماعيل الجعبور (79 عامًا) تمسكه بأرضه الموروثة عن والده، رافضًا مغادرتها رغم الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة.
وجاءت تصريحات "الجعبور" بعد ساعات من إصابته مع ستة من أفراد عائلته، بينهم طفلان، إثر اعتداء نفذه مستوطنون أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية القريبة من منزلهم.
وقال: "وُلدت هنا، في المكان الذي أقيمت فيه الآن بؤرة استيطانية غير قانونية، وهنا عرفت الحياة وترعرعت"، في إشارة إلى البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت في آب 2025 على أراضي الفلسطينيين في قرية حوارة، والتي قال إنها تُستخدم لتنفيذ اعتداءات متكررة بحق سكان المنطقة.
وأضاف أن أحد المستوطنين يحضر باستمرار كلابه وأغنامه إلى أراضيهم، ويعتدي على الأطفال والنساء، مؤكدًا أن العائلات الفلسطينية لم تعد تنعم بالأمن أو الاستقرار.
واتهم "الجعبور" جيش الاحتلال الصهيوني بتوفير الحماية للمستوطنين، موضحًا أن الجنود يتدخلون كلما حاول الأهالي منع المستوطنين من دخول أراضيهم، ويقومون باعتقال الفلسطينيين واحتجازهم لساعات، بدلًا من وقف الاعتداءات.
وأشار إلى أنه تعرض مرارًا للاحتجاز من قبل قوات الاحتلال، وأحيانًا تُقيّد يداه ويُترك لساعات تحت أشعة الشمس، معتبرًا أن الهدف من هذه الممارسات هو إجباره على مغادرة أرضه.
وقال: "يطلبون مني الرحيل، لكنني أؤكد لهم أن هذه أرضي ورثتها عن والدي منذ عقود، وأملك الوثائق الرسمية التي تثبت ملكيتي لها. يريدون تهجيرنا، لكننا لن نغادر. سأبقى في أرضي وسأدفن فيها."
وأضاف: "إلى أين نذهب؟ هذه أرضنا، زرعناها وسقيناها رغم التكاليف الباهظة"، موضحًا أنه زرع فيها أشجار الزيتون واللوز والمشمش والبرقوق.
وأكد الرجل المسن أنه لن يتخلى عن أرضه مهما اشتدت الاعتداءات، مضيفًا: "لن أتركها أبدًا، وسأُدفن فيها."
وأوضح "الجعبور" أن أفراد عائلته يتناوبون على حراسة المنزل ليلًا، خشية اقتحامات المستوطنين، مشيرًا إلى أن الاعتداء الذي تعرض له اليوم ليس الأول، إذ سبق أن رُش غاز الفلفل في وجهه خلال اعتداءات سابقة.
وأضاف: "سنبقى هنا، وسنعمر أرضنا، ولن نتخلى عنها أبدًا. إنها محنة، لكن ارتباطنا بأرضنا أقوى."
وأظهرت مشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أحد المستوطنين وهو يرش غاز الفلفل في وجه "الجعبور" أثناء وجوده في أرضه، قبل أن يسقط أرضًا وسط صرخات أفراد عائلته.
وتشهد منطقة مسافر يطا جنوب الخليل تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، في إطار ضغوط متواصلة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين من أراضيهم.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 3488 اعتداءً، شملت مهاجمة التجمعات الفلسطينية، وإحراق المنازل والمركبات، وإطلاق النار، والاستيلاء على الأراضي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
ووفق بيانات المركز الفلسطيني للاتصال الحكومي، أسفرت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية خلال الفترة الممتدة من 8 تشرين الأول 2023 حتى 29 حزيران الماضي عن استشهاد 1179 فلسطينيًا، وإصابة نحو 13 ألفًا، واعتقال 24 ألفًا آخرين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن طهران لن تسمح بأي تدخل أمريكي في إدارة مضيق هرمز، محذرة من أن أي تعاون مع القوات الأمريكية سيُعد تهديداً مباشراً للأمن القومي الإيراني، وقد يؤدي إلى اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
اتهمت جماعة أنصار الله (الحوثيون) السعودية بتنفيذ غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، معتبرة أن الهجوم أنهى مرحلة خفض التصعيد، ومؤكدة أن الرد على الهجمات سيكون حتمياً.
اتهم وزير الدفاع في حكومة عدن اليمنية طاهر العقيلي إيران بانتهاك المجال الجوي اليمني، مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية سترد على أي خرق يمس سيادة البلاد، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من طهران على هذه الاتهامات.