أفغانستان تعتزم إرسال ستة دبلوماسيين لتولي مهامهم في بعثاتها لدى دول أوروبية
توصلت حكومة أفغانستان إلى تفاهم مع عدد من الدول الأوروبية يقضي بقبول دبلوماسيين أفغان جدد، من المتوقع أن يصلوا خلال الأيام القادمة لبدء مهامهم.
أفادت مصادر مطلعة بأنه من المتوقع أن ترسل حكومة أفغانستان خلال الأيام المقبلة ستة دبلوماسيين لتولي مهامهم في السفارات الأفغانية لدى عدد من الدول الأوروبية.
ونقل موقع TOLOnews عن مصدر طلب عدم الكشف عن هويته أن حكومة أفغانستان توصلت إلى اتفاق مع مجموعة من الدول الأوروبية يقضي بقبول دبلوماسيين يمثلونها، تمهيدًا لبدء عملهم في البعثات الدبلوماسية الأفغانية.
واعتبر المحلل السياسي معين غل سمكاني أن هذه الخطوة تصب في مصلحة الطرفين، مشيرًا إلى أن أوروبا تسعى تدريجيًا إلى تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع أفغانستان في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
وجاء هذا التطور عقب مشاركة وفد أفغاني في اجتماع عُقد في بروكسل في 22 حزيران/ يونيو الماضي، حيث وصف رئيس الوفد عبد القهار بلخي، اللقاء بأنه ناجح وأسهم في تعزيز الثقة بين الجانبين، كما فتح المجال أمام إمكانية استئناف تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الأفغان المقيمين في أوروبا.
من جانبه، قال الدبلوماسي الأفغاني السابق عزيز معارج: "إن هذه الخطوة تمثل تقدمًا، رغم استمرار عدم الاعتراف الرسمي بالحكومة الأفغانية، موضحًا أنها أتاحت على الأقل إعادة فتح المكاتب القنصلية الأفغانية في ست دول.
ويضم الحضور الدبلوماسي الأفغاني الحالي في أوروبا ممثلين للحكومة الأفغانية في قنصليتي بون وبرلين في ألمانيا، إضافة إلى السفارة الأفغانية في النرويج، ضمن عدد من البعثات الدبلوماسية في القارة الأوروبية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى الحشد والنفير وتعزيز الرباط والحضور الميداني في كافة القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان في الضفة الغربية، ومواجهة هجمات وإرهاب المستوطنين بكل الوسائل الممكنة، وإرباك حسابات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وإفشال مخطط الضم والتهجير.
أكد رئيس جمعية الحقوقيين في ولاية سيرت التركية "ضياء الدين تميز" أن مواصلة مقاطعة الاحتلال تمثل إحدى أهم مسؤوليات المسلمين في مواجهة العدوان المستمر على قطاع غزة، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة المقاطعة وتعزيز الاستقلال الاقتصادي والعسكري للدول الإسلامية.
رفضت دولة الاحتلال الصهيوني، على لسان وزير الحرب يسرائيل كاتس، الانسحاب من ما وصفها بـ"المناطق الآمنة" في كل من سوريا، ولبنان، وغزة، وأبلغ بذلك نظيره الأمريكي بيت هيغسيث.
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى احتجاجات على قرار الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" المتعلق بإقالة وزير الدفاع "ميخايلو فيدوروف"، وسط انتقادات واسعة للخطوة التي أثارت جدلًا في الأوساط السياسية والعسكرية.