وزارة الدفاع التركية: الهجمات الإسرائيلية تهدف إلى تقويض المفاوضات
أكدت وزارة الدفاع التركية أن الهجمات التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة تهدف إلى تقويض المفاوضات التي وصلت إلى مراحلها النهائية، مشددة على إدانتها للاعتداءات التي تستهدف المدنيين في فلسطين ولبنان.
وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة الأميرال البحري "زكي أكتورك"، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عُقد في حرم التكنولوجيا التابع لشركة "هافيلسان" في العاصمة أنقرة.
وقال "أكتورك" إن الهجمات التي ينفذها الاحتلال ضد المدنيين في فلسطين ولبنان تعرقل جهود تحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة، مضيفًا:"هذه الهجمات، التي تعكس سياسات الاحتلال والضم التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، تهدف أيضًا إلى إفشال المفاوضات التي بلغت مراحلها النهائية".
وتطرق المتحدث إلى ملفات أمنية داخلية، مشيرًا إلى تسليم ثلاثة عناصر من حزب العمال الكردستاني أنفسهم خلال الأسبوع الماضي، واستمرار عمليات تمشيط مناطق العمليات لتدمير الألغام والعبوات الناسفة والكهوف والمخابئ.
وفيما يتعلق بأمن الحدود، أوضح "أكتورك" أن القوات التركية ألقت القبض على 404 أشخاص حاولوا عبور الحدود بطرق غير قانونية خلال الأسبوع الماضي، فيما منعت 701 آخرين من اجتيازها.
وأضاف أن عدد من تم ضبطهم أثناء محاولات العبور غير الشرعي منذ بداية العام بلغ 6019 شخصًا، في حين وصل عدد من مُنعوا من اجتياز الحدود إلى 41 ألفًا و830 شخصًا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى الحشد والنفير وتعزيز الرباط والحضور الميداني في كافة القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان في الضفة الغربية، ومواجهة هجمات وإرهاب المستوطنين بكل الوسائل الممكنة، وإرباك حسابات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وإفشال مخطط الضم والتهجير.
أكد رئيس جمعية الحقوقيين في ولاية سيرت التركية "ضياء الدين تميز" أن مواصلة مقاطعة الاحتلال تمثل إحدى أهم مسؤوليات المسلمين في مواجهة العدوان المستمر على قطاع غزة، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة المقاطعة وتعزيز الاستقلال الاقتصادي والعسكري للدول الإسلامية.
رفضت دولة الاحتلال الصهيوني، على لسان وزير الحرب يسرائيل كاتس، الانسحاب من ما وصفها بـ"المناطق الآمنة" في كل من سوريا، ولبنان، وغزة، وأبلغ بذلك نظيره الأمريكي بيت هيغسيث.
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى احتجاجات على قرار الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" المتعلق بإقالة وزير الدفاع "ميخايلو فيدوروف"، وسط انتقادات واسعة للخطوة التي أثارت جدلًا في الأوساط السياسية والعسكرية.