رغم عروض بملايين الدولارات..فلسطينية ترفض بيع منزلها في القدس
رفضت الفلسطينية "عائشة مصلوحي" بيع منزلها الواقع في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، رغم تلقيها عروضًا مالية بملايين الدولارات من سلطات الاحتلال، مؤكدة تمسكها بالبقاء في مدينتها رغم الضغوط والانتهاكات المستمرة.
وتقيم "مصلوحي" في منزل لا تتجاوز مساحته 25 مترًا مربعًا بحي المغاربة، بمحاذاة حائط البراق، وتُعد من أبرز الوجوه المقدسية التي تتمسك بمنازلها في مواجهة محاولات التهجير.
وقالت "مصلوحي" إن البقاء في القدس نعمة تستوجب الشكر، مضيفة: "نحمد الله الذي أنعم علينا بالبقاء في أرض فلسطين، وخصوصًا في القدس الشريف، رغم كل ما نتعرض له من ضغوط".
وأكدت أن المدينة تعيش تحت وطأة الاحتلال، وأن الأحياء العربية تعاني تضييقًا مستمرًا، مشيرة إلى أن السكان يواصلون الصمود بفضل ثباتهم وتمسكهم بأرضهم.
وأضافت أن الحرية المتاحة للفلسطينيين في القدس محدودة للغاية، معتبرة أن الاحتلال يسعى إلى إظهار المدينة بصورة هادئة أمام المجتمع الدولي، في محاولة لدعم مزاعمه بشأنها.
وأوضحت أن الحياة اليومية في القدس يطغى عليها الوجود العسكري المكثف، إذ يضطر الفلسطينيون إلى المرور عبر الحواجز العسكرية وإبراز هوياتهم بشكل متكرر، إلى جانب القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي ومنع إقامة المشاريع الإنتاجية، لا سيما في القدس الشرقية.
وشددت "عائشة مصلوحي" على أن أعظم ما يملكه المقدسيون هو البقاء في مدينتهم، مؤكدة أن تمسكهم بأرضهم واستمرار وجودهم فيها يمثلان شكلًا من أشكال الصمود في وجه سياسات الاحتلال. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى الحشد والنفير وتعزيز الرباط والحضور الميداني في كافة القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان في الضفة الغربية، ومواجهة هجمات وإرهاب المستوطنين بكل الوسائل الممكنة، وإرباك حسابات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وإفشال مخطط الضم والتهجير.
أكد رئيس جمعية الحقوقيين في ولاية سيرت التركية "ضياء الدين تميز" أن مواصلة مقاطعة الاحتلال تمثل إحدى أهم مسؤوليات المسلمين في مواجهة العدوان المستمر على قطاع غزة، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة المقاطعة وتعزيز الاستقلال الاقتصادي والعسكري للدول الإسلامية.
رفضت دولة الاحتلال الصهيوني، على لسان وزير الحرب يسرائيل كاتس، الانسحاب من ما وصفها بـ"المناطق الآمنة" في كل من سوريا، ولبنان، وغزة، وأبلغ بذلك نظيره الأمريكي بيت هيغسيث.
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى احتجاجات على قرار الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" المتعلق بإقالة وزير الدفاع "ميخايلو فيدوروف"، وسط انتقادات واسعة للخطوة التي أثارت جدلًا في الأوساط السياسية والعسكرية.