كاتس يبلغ نظيره الأمريكي رفضه مغادرة مناطق محتلة في سوريا وغزة ولبنان
رفضت دولة الاحتلال الصهيوني، على لسان وزير الحرب يسرائيل كاتس، الانسحاب من ما وصفها بـ"المناطق الآمنة" في كل من سوريا، ولبنان، وغزة، وأبلغ بذلك نظيره الأمريكي بيت هيغسيث.
وذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي، قبل أيام، أن الرئيس دونالد ترامب طلب من رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو سحب الجيش من لبنان وسوريا.
وقال مكتب وزير الحرب الإسرائيلي، في بيان: "إن كاتس تحدث الليلة الماضية مع نظيره الأمريكي بيت هيغسيث، وبحثا آخر المستجدات بشأن العمليات العسكرية الأمريكية في إيران، واتفقا على مواصلة التعاون بين الجانبين في مواجهة أي تطورات محتملة".
وتابع البيان أن كاتس أكد عزم إسرائيل على البقاء في المناطق الآمنة في سوريا وغزة ولبنان لحماية حدودها والمستوطنات القريبة منها من تهديدات ما وصفها بـ"الجماعات الجهادية".
وقال كاتس: "لم نطلب قط من الولايات المتحدة التدخل نيابة عنا على حدودنا، ونحن ملتزمون بحماية سكان إسرائيل من أي تهديد، وهذا ما نعتزم القيام به"، وفق تعبيراته.
وتحتل قوات الاحتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024، وأعلنت انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع بين الجانبين عام 1974، قبل أن تحتل المنطقة السورية العازلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى الحشد والنفير وتعزيز الرباط والحضور الميداني في كافة القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان في الضفة الغربية، ومواجهة هجمات وإرهاب المستوطنين بكل الوسائل الممكنة، وإرباك حسابات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وإفشال مخطط الضم والتهجير.
أكد رئيس جمعية الحقوقيين في ولاية سيرت التركية "ضياء الدين تميز" أن مواصلة مقاطعة الاحتلال تمثل إحدى أهم مسؤوليات المسلمين في مواجهة العدوان المستمر على قطاع غزة، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة المقاطعة وتعزيز الاستقلال الاقتصادي والعسكري للدول الإسلامية.
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى احتجاجات على قرار الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" المتعلق بإقالة وزير الدفاع "ميخايلو فيدوروف"، وسط انتقادات واسعة للخطوة التي أثارت جدلًا في الأوساط السياسية والعسكرية.