رئيس جمعية الحقوقيين في سيرت التركية: مواصلة مقاطعة الاحتلال واجب لدعم غزة
أكد رئيس جمعية الحقوقيين في ولاية سيرت التركية "ضياء الدين تميز" أن مواصلة مقاطعة الاحتلال تمثل إحدى أهم مسؤوليات المسلمين في مواجهة العدوان المستمر على قطاع غزة، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة المقاطعة وتعزيز الاستقلال الاقتصادي والعسكري للدول الإسلامية.
وصرح "تميز" خلال حديثه لمراسل وكالة إلكا للأنباء إن العالم الإسلامي يمتلك مقومات بشرية واقتصادية كبيرة، إلا أنه يفتقر إلى إرادة موحدة قادرة على توظيف هذه الإمكانات، مشيرًا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية، وتوطين الصناعات الدفاعية، وتقوية روابط الأخوة بينها.
وأضاف أن المقاطعة يجب ألا تكون رد فعل مؤقتًا، بل نهجًا مستمرًا، مؤكدًا: "سنواصل الحديث عن المقاطعة كل يوم، وفي محيطنا الاجتماعي ومدننا، دون كلل أو ملل".
واعتبر "تميز" أن غياب وحدة حقيقية بين الدول الإسلامية يحد من قدرتها على التأثير، مشيرًا إلى أن منظمة التعاون الإسلامي لم تتمكن من أداء الدور المأمول في توحيد مواقف الدول الأعضاء.
وشدد على أهمية تحقيق الاستقلال الاقتصادي والعسكري، داعيًا إلى تطوير الصناعات الدفاعية محليًا، وعدم الاعتماد على الغرب في مجال التسليح، سواء عبر الإنتاج الوطني أو من خلال شراكات بين الدول الإسلامية.
وأوضح أن تعزيز الاستقلال في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية من شأنه أن يمنح حملات مقاطعة الاحتلال الصهيوني والشركات الداعمة له تأثيرًا أكبر.
كما دعا إلى تنقية العلاقات الاقتصادية من أي ارتباطات مع الجهات التي تتعامل مع الاحتلال أو تدعمه، مؤكدًا ضرورة توجيه رؤوس الأموال نحو مشاريع وطنية، وتعزيز التكامل بين المجتمعات الإسلامية.
وختم "ضياء الدين تميز" بالتأكيد على أن الاحتلال يستفيد من الانقسامات بين الدول الإسلامية، داعيًا إلى كشف هذه الحقائق في مختلف المحافل، وتعزيز الوحدة بما يسهم في الحد من سياسات الاحتلال. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى الحشد والنفير وتعزيز الرباط والحضور الميداني في كافة القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان في الضفة الغربية، ومواجهة هجمات وإرهاب المستوطنين بكل الوسائل الممكنة، وإرباك حسابات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وإفشال مخطط الضم والتهجير.
رفضت دولة الاحتلال الصهيوني، على لسان وزير الحرب يسرائيل كاتس، الانسحاب من ما وصفها بـ"المناطق الآمنة" في كل من سوريا، ولبنان، وغزة، وأبلغ بذلك نظيره الأمريكي بيت هيغسيث.
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى احتجاجات على قرار الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" المتعلق بإقالة وزير الدفاع "ميخايلو فيدوروف"، وسط انتقادات واسعة للخطوة التي أثارت جدلًا في الأوساط السياسية والعسكرية.