أوروبا تواصل دعم أوكرانيا.. خطة جديدة لإنتاج الأسلحة في كييف
تستعد كييف لاستقبال عدد من القادة الأوروبيين بالتزامن مع الذكرى الـ35 لاستقلال أوكرانيا، وسط استمرار الدعم السياسي والعسكري الأوروبي، فيما تبرز خطة جديدة لتمكين فرنسا وأوكرانيا من إنتاج صواريخ "سكالب" محلياً.
يستعد رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، لزيارة العاصمة الأوكرانية كييف، حيث يلتقي الرئيس، فولوديمير زيلينسكي، في خطوة تعكس استمرار الدعم السياسي والعسكري الأوروبي لأوكرانيا، بالتزامن مع احتفالات البلاد بالذكرى الـ35 لاستقلالها.
ومن المقرر أن يشارك برنهام، الذي اختار أوكرانيا وجهة لأول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، إلى جانب عدد من القادة الأوروبيين، في رئاسة اجتماع لما يُعرف بـ"تحالف المتطوعين" الذي يهدف إلى مواصلة دعم كييف.
ووصل إلى كييف أيضاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة مولدوفا مايا ساندو، ورئيس وزراء لوكسمبورغ، لوك فريدن، والرئيس الإستوني، ألار كاريس، في مشهد يعكس حضوراً أوروبياً رفيع المستوى في احتفالات الاستقلال الأوكرانية.
خطة أوروبية لإنتاج الصواريخ
ومن أبرز الملفات المنتظر طرحها خلال زيارة برنهام خطة جديدة لتوسيع إنتاج الأسلحة داخل أوكرانيا.
وتعتزم الحكومة البريطانية السماح لشركة الدفاع "إم بي دي إيه"" بمشاركة معلومات سرية مع فرنسا وأوكرانيا تتعلق بالمكونات البريطانية المستخدمة في صواريخ "سكالب" بعيدة المدى.
ومن شأن هذه الخطوة أن تتيح لفرنسا وأوكرانيا المضي قدماً في خطط إنتاج صواريخ "سكالب" محلياً داخل الأراضي الأوكرانية.
وتُعد "سكالب" النسخة الفرنسية من منظومة الصواريخ التي تتضمن أيضاً صواريخ "ستورم شادو" البريطانية، وتعتمد على تقنيات بريطانية وفرنسية مشتركة.
ويشير هذا التطور إلى أن الدعم الأوروبي لأوكرانيا لم يعد يقتصر على المواقف السياسية والتعهدات الدبلوماسية أو شحنات الأسلحة، بل يتجه أيضاً نحو نقل قدرات الإنتاج العسكري إلى الأراضي الأوكرانية.
ومن المتوقع أن يشارك برنهام في مراسم الاحتفال بعيد الاستقلال، إلى جانب بحث استمرار الدعم الدولي لأوكرانيا خلال اجتماع "تحالف المتطوعين".
وتحتفل أوكرانيا هذا العام بالذكرى الـ35 لاستقلالها عن الاتحاد السوفيتي، الذي انهار عام 1991، في وقت تسعى فيه كييف إلى تعزيز الدعم السياسي والعسكري من حلفائها الغربيين في ظل استمرار الحرب.
وتعكس الزيارات المتتالية للقادة الأوروبيين إلى كييف استمرار النشاط الدبلوماسي الغربي الداعم لحكومة زيلينسكي، إلا أن طول أمد الحرب يثير في المقابل نقاشات متزايدة بشأن تكلفة الدعم الأوروبي، واستدامة إمدادات الأسلحة، والجدول الزمني لإنهاء الصراع.
وتبرز الاجتماعات المنعقدة في كييف بالتزامن مع احتفالات الاستقلال مدى صعوبة الفصل بين المسارين الدبلوماسي والعسكري في السياسة الأوروبية تجاه الحرب في أوكرانيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، إلى التخلي عن المطالبات بأراضي الدول المجاورة والتركيز على بناء أرمينيا ضمن حدودها المعترف بها دولياً، منتقداً في الوقت نفسه استخدام قضية ما يسمى بـ"الإبادة الجماعية للأرمن" كأداة سياسية من قبل أطراف دولية.
صعّدت سلطات الاحتلال إجراءاتها الاستيطانية في الضفة الغربية، عبر إصدار أوامر عسكرية للاستيلاء على 1152 دونماً من أراضي الفلسطينيين، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات الحصار والتهجير القسري بحق سكان عدد من القرى، تحت حماية قوات الاحتلال.
كشف الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" للمرة الأولى تفاصيل الخلاف الذي سبق إقالة وزير الدفاع "فيدوروف"، منتقداً دعوات الأخير إلى إجراء انتخابات في ظل استمرار الحرب، ومواقفه الداعمة للاحتجاجات التي اندلعت عقب إقالته.
تحولت مدينة بارا في ولاية شمال كردفان السودانية إلى مدينة أشباح، بعد انسحاب قوات الدعم السريع منها، مخلفة وراءها مئات الجثث وذخائر غير منفجرة، في مشهد يعكس حجم المعارك والانتهاكات التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية.